
حذّرت جمعية تجار لبنان الشمالي، برئاسة أسعد الحريري، من التداعيات الخطيرة لأزمة الكهرباء على الحركة الاقتصادية، مؤكدةً أن المؤسسات التجارية في الشمال باتت عاجزة عن الاستمرار في ظل التقنين القاسي والكلفة الباهظة للطاقة البديلة.
وأوضحت أن ارتفاع النفقات التشغيلية بنسبة 300 في المئة، بالتزامن مع تراجع الحركة في الأسواق وإقفال عدد من المحال، ينذر بمزيد من الانهيار، فيما لا تزال المعالجات غائبة والوعود تتكرر من دون نتائج.
وحمّلت الجمعية وزير الطاقة مسؤولية الفشل في إدارة هذا القطاع، داعيةً إياه إلى الاستقالة فورًا إذا كان عاجزًا عن تأمين الحد الأدنى من التغذية الكهربائية.
وختمت: «الشمال ليس ساحة تجارب، والكهرباء حق أساسي، ولا اقتصاد ينهض في العتمة».


