زميلاتي وزملائي الصيادلة،
بصفتي نقيب سابق، حملتُ قضية حقوق الصيادلة في داخلي حتى قبل انتخابي، وتحمّلتُ مسؤولية الدفاع عن هذه الحقوق وصون كرامة كل من آمنوا بالعمل الجماعي لخدمة المهنة والمريض معًا. خلال مسيرتي تعرّضت للحملات والافتراءات الشخصية، لكن ذلك لم يثنيني لحظة عن المضي قدمًا في إكمال القضية التي آمنت بها منذ اليوم الأول لتسلّمي المسؤولية.
وبعد ما يقارب عشر سنوات، ما زلنا نترنّح بين مطرقة القرارات المجحفة من الجهات المعنية وسندان العدوان المتكرر على وطننا.
من هنا، أدعو الزملاء في المرحلة المقبلة إلى الوحدة والتضامن لمواجهة المخاطر التي قد تدفع بالقطاع، لا سمح الله، إلى نقطة اللاعودة والإفلاس.
علينا أن نكون موحدين واقوياء للعمل معًا على حماية مهنتنا وضمان استرجاع كل الحقوق والاستمرار في خدمة المريض والوطن .
كل عيد سيدة وأنتم بخير، لتكن العذراء مريم درعاً حصيناً وعوناً دائماً لعائلاتكم.


