قانون العفو…
ما إن صوّتت عليه أغلبية نيابية أمس، حتى ثارت تفاعلات شعبية ومزايدات سياسية، ايجابية وسلبية متناقضة،
فيما صدر اليوم بيان وجداني مؤثِّر عن وزير الدفاع،
فما هو مصير القانون؟!
في الأصول،
لا يصبح هذا القانون نافذاً إلّا بعد توقيعه من رئيس الجمهورية ثم نشْرِهِ في الجريدة الرسمية،
وبالتالي،
- إمّا أن يوقّع عليه الرئيس وينشره فوراً،
- أو أن يردّه إلى مجلس النواب لإعادة النظر فيه،
- أو أن يبقيه عنده، فلا يوقّعه ولا يردّه خلال فترة شهر، فيصبح قانون العفو نافذاً حكماً…
بإختصار،
كُرة النار في ملعب رئيس الجمهورية، قائد الجيش سابقاً،
وهو بين ثلاث خيارات دستورية محدّدة، أحلاها مُرّ للغاية…
وعندي خيار رابع لن أقوله هنا…


