Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»وزير الدفاع الوطني ميشال منسى أمام لحظة القرار… حين تمحو السياسة بحبر التسويات ما كُتب بدم شهداء الجيش
محليات

وزير الدفاع الوطني ميشال منسى أمام لحظة القرار… حين تمحو السياسة بحبر التسويات ما كُتب بدم شهداء الجيش

أغسطس 14, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بقلم الناشط السياسي ايلي كرم

معالي وزير الدفاع الوطني ، ميشال منسى،

لقد قاطعتَ يوم أمس جلسة مجلس الوزراء…. خطوةٌ لها معناها، لكنها لا تكفي.

فإذا كانت كرامة الجيش وراء غيابك، وإذا كان اعتراضك على ما جرى قبل إقرار قانون العفو العام قد بلغ حدّ المقاطعة، فلا تقف في منتصف الطريق…..

Moulin d'Or

اقلب الطاولة… بعد ان قلت كلمتك في بيان …قدّم استقالتك…وامشِ.

قدّمها لا هربًا من المسؤولية، بل دفاعًا عنها. قدّمها لأن وزير الدفاع الوطني الذي يشعر بأن صوت المؤسسة العسكرية لا يصل إلى حيث يجب أن يصل، لا يمكن أن يتحول إلى شاهد صامت على إهانتها.

الجيش اللبناني يلاحق الخارجين عن القانون، يواجههم، يسقط له شهداء وجرحى، وتبقى عائلات تدفع العمر كله ثمنًا للحظة واجه فيها أبناؤها الموت دفاعًا عن الوطن.

ثم تأتي السياسة لتفتح دفاتر العفو!

أيُّ دولة هذه التي تقول للعسكري: اذهب، لاحق الخارجين عن القانون، خاطر بحياتك، دافع عن هيبتنا… ثم اترك لنا مهمة التسويات؟

وأي رسالة تصل إلى جندي يقف غدًا أمام مسلح أو مطلوب؟

أن يضغط الزناد دفاعًا عن القانون، فيما يعرف أن السياسة قد تمحو لاحقًا، بحبر التسويات، ما كُتب بدم رفاقه؟

المسألة لم تعد قانون عفو وحسب. إنها مسألة هيبة دولة.

والعفو، مهما كانت أسبابه السياسية والإنسانية، لا يجوز أن يتحول إلى ممحاة تمحو حقوق الضحايا، ولا إلى جسر تعبر فوقه التسويات من فوق دم العسكريين.

معالي الوزير،

قل لهم إن وزارة الدفاع ليست مقعدًا وزاريًا ، وإن تضحيات الجيش ليست بندًا على جدول أعمال ، وإن دم الشهيد ليس رقمًا يُشطب عندما تتقاطع المصالح.

فالاستقالة في بعض اللحظات ليست ضعفًا ولا هروبًا.

إنها صفعة سياسية...لتوعية اصحاب القرار

وإذا كان لا بدّ من الاختيار بين كرسيّ في الحكومة وكرامة المؤسسة العسكرية، فلا ينبغي لوزير الدفاع أن يحتاج إلى كثير من الوقت ليختار.

«بعد اليوم… بأيّ حقّ تطلبون من الجندي أن يموت من أجل الوطن، إذا كانت الدولة ستسامح غدًا مَن قتله؟»

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter