Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»من وصايةٍ إلى وصاية…كيف لهذا البلد أن ينهض؟
مقالات

من وصايةٍ إلى وصاية…كيف لهذا البلد أن ينهض؟

أغسطس 14, 2026 8:30 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي(م)

لبنان بلدٌ عجيب ، كلما خرج من ظلّ وصاية ، بدأ يبحث عن ظلٍّ آخر . وكأن مشكلته ليست في الوصاية نفسها ، بل في هوية الوصي .

عشنا طويلاً تحت نفوذٍ إيراني حملته قوةٌ لبنانية ذات قاعدة شيعية ، واليوم ، مع تغيّر موازين القوى في المنطقة ، يبرز نفوذٌ سوري وتركي جديد ، فيما يرى قسمٌ من البيئة السنية في سوريا الجديدة ، وفي أحمد الشرع تحديداً ، سنداً سياسياً مقابلاً . بدل أن يبحث اللبنانيون عن قوتهم في دولتهم ، يبحث كل فريق عن القوة التي يستند إليها خارجها .

المشكلة ليست في الشيعة ولا في السنّة ، وليست في إيران أو سوريا أو تركيا . المشكلة في عقلية طائفية تبحث عن ضمانتها خارج حدود الوطن .

Moulin d'Or

فحين بحثت قوى شيعية عن سندٍ إقليمي ، وجدت في إيران حليفاً ومرجعيةً سياسية وأمنية . واليوم ، ومع تبدّل المشهد ، يبدو أن قسماً من البيئة السنية يجد في سوريا الجديدة وتركيا امتداداً مقابلاً . وهكذا ، بدلاً من أن تتنافس الطوائف على بناء الدولة ، نتنافس على اختيار الدولة الإقليمية التي تستند إليها .

إذا كان لبنان سينتقل من نفوذٍ إيراني ذي قاعدة شيعية إلى نفوذٍ سوري أو تركي ذي قاعدة سنية ، فنحن لم نغيّر المعادلة ، بل غيّرنا العنوان . الوصاية تبقى وصاية ، والتبعية تبقى تبعية ، والدولة تبقى الحلقة الأضعف .

ولعل أبسط صورة تكشف حجم المشكلة هي مشهد استقبال وزير او مسؤول سوري . ما إن يصل إلى لبنان حتى تُرفع اليافطات ، وتُقام الاستقبالات ، وتبدأ عبارات الترحيب والتبجيل ، وكأننا أمام صاحب قرار في وطننا لا أمام ممثل دولة أخرى .

متى نصل إلى اليوم الذي يأتي فيه سفير أو وزير ، فيؤدي مهمته ويغادر ، من دون أن نشعر أن حدثاً وطنياً استثنائياً قد وقع؟

متى يصبح مجيء وزير أمراً عادياً ؟ متى يأتي مندوب ويذهب آخر من دون أن يتحول حضوره إلى مناسبة سياسية أو طائفية أو شعبية؟ عندها فقط نكون قد بدأنا نفهم معنى الدولة .
الدولة المحترمة لا تهين ضيفها ، لكنها أيضاً لا تبالغ في استقباله . تستقبل ممثل الدول باحترام ، وتحفظ له مكانته ، لكنها لا تمنحه ما يفوق موقعه .

لبنان لا يحتاج إلى وصيٍّ جديد ، بل يحتاج إلى أن يتحرر من فكرة الوصاية .
لقد دفع اللبنانيون ثمناً باهظاً لأنهم سمحوا بتحويل الطوائف إلى أبواب مفتوحة أمام الخارج ، وتحويل الخلاف السياسي الداخلي إلى صراع على النفوذ الإقليمي . وكلما شعر فريق بالخطر ، بحث عن حليف خارجي ، وكلما شعر فريق آخر بالضعف ، فعل الشيء نفسه . وهكذا تحوّل الوطن إلى ساحة تتصارع فيها مصالح الآخرين .

لا نريد لبنان إيرانياً ، ولا لبنان سورياً ، ولا لبنان تركياً ، ولا لبنان تابعاً لأي محور . نريد لبنان لبنانياً .
نريد دولةً لا تحتاج فيها طائفة إلى حامٍ خارجي ، ولا حزب إلى قوة خارج مؤسسات الدولة ، ولا سياسي إلى سفارة يستمد منها نفوذه . نريد جيشاً يحمي الجميع ، وقضاءً يحاسب الجميع ، ومؤسسات تكون مرجع الجميع ، وقراراً سيادياً يصدر من بيروت ويعبّر عن مصلحة لبنان .


قد تتغير أسماء الدول المؤثرة ، لكن لبنان لن ينهض ما دام اللبنانيون يتعاملون مع الدولة باعتبارها غنيمة ، ومع الطائفة باعتبارها وطناً أصغر ، ومع الخارج باعتباره ضمانة .
من سيكون صاحب النفوذ في لبنان غداً؟ إيران أم سوريا أم تركيا ام حتى اسرائيل؟
أخيراً هل يستطيع لبنان أن يحكم نفسه؟

المطلوب ان تنتصر الدولة على الجميع .

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter