كتب الصحافي محمد نمر، رئيس تحرير موقع «لبنان الكبير» وعضو مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، عبر حسابه على منصة «إكس»:
زرت اليوم القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان، السيد إياد الهزاع، وكانت فرصة تعرّفت خلالها إلى شخصية دبلوماسية متمايزة، بثقافتها وقراءتها العميقة لواقع لبنان والمنطقة، وبمقاربتها الهادئة للعلاقات اللبنانية ـ السورية. وبالمعرفة التاريخية لطبيعة هذه العلاقة.
كانت هذه المرة الأولى التي أدخل فيها السفارة السورية في حياتي. وطوال سنوات حكم الأسد، لم تكن السفارة، في نظري، مساحة طبيعية للعلاقات بين دولتين جارتين او حتى للسوريين أنفسهم، بقدر ما ارتبطت بصورة الجهاز الأمني السوري الدموي والتدخل في الشأن اللبناني وقمع السوريين.
أما اليوم، فالمشهد مختلف. سفارة جادة، وقائم بالأعمال يمثّل صورة ثائرة على الماضي، تتعامل بمنطق الدولة، وتحترم اتفاقية فيينا والاتفاقيات المشتركة بين الدولة السورية والدولة اللبنانية. ولا شك شخصية هي شبابية محبّة وهادئة وواضحة وتمتلك ثقافة واسعة.
في عهد الرئيس أحمد الشرع، إن سوريا أمام مرحلة جديدة، عنوانها بناء الدولة واستعادة الأمن وفتح صفحة مختلفة مع محيطها، وباتت آمنة للسوريين واللبنانيين معاً. وانطلق فيها مسار الأمن والآمان والانماء والحياة الاقتصادية والاستثمار.
وكانت أيضاً فرصة للحديث عن أهمية العلاقة اللبنانية السورية، خصوصاً في هذه المرحلة، والروابط بين اللبنانيين والسوريي


