كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير عبر حسابه على منصة إمس»:
سجالات أروقة المجلس النيابي تبدو كفصلٍ هزلي من الشانسونييه فيما لبنان يعيش الحرب: أرضٌ محتلة.. ناسٌ نازحون.. قرى مدمّرة، وميليشيا تجرّ البلاد من حرب إلى أخرى، فيما تنعدم أبسط مقومات العيش الكريم. ومع ذلك، يتحوّل همّ المجلس إلى سؤال: هل يُسمح لوزير بالكلام أم يُمنع؟
حين يصبح هذا هو الهمّ نعرف كم ابتعدت السلطة عن وجع الناس.


