Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»جزين… مدينة تُراكم الإنجازات ولا تبدأ تاريخها من جديد
آخر الأخبار

جزين… مدينة تُراكم الإنجازات ولا تبدأ تاريخها من جديد

جزين - المحامي سعيد بو عقل
أغسطس 9, 2026 5:20 م4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link


في المدن العريقة لا يُكتب التاريخ بقرار، ولا يبدأ مع مجلس بلدي أو نائب أو مسؤول، ولا ينتهي برحيل أحد. فالتاريخ الحقيقي هو تراكم جهود رجال ونساء تعاقبوا على خدمة مدينتهم، أضاف كل منهم حجراً في بنائها، حتى أصبحت على ما هي عليه اليوم.
وجزين واحدة من هذه المدن.

فمن يعرف تاريخها يدرك أن سرّ بقائها لم يكن في الحجر وحده، بل في الاعتدال الذي حكم أبناءها، وفي رفضهم الدائم لمنطق الإلغاء، وفي اقتناعهم بأن المدينة أكبر من الأشخاص، وأبقى من المناصب، وأسمى من الحسابات السياسية الضيقة.

ولعل خير شاهد على ذلك مدخل جزين الشمالي.
ففي عام 1897، لم ينتظر أبناء جزين دولة ولا شركة متخصصة، بل حملوا المعاول والمطارق والبارود وشقّوا الصخر الصواني بأيديهم، ففتحوا معبر المدينة نحو صيدا وسائر لبنان، في عمل بطولي بقي أكثر من قرن شاهداً على إرادة الجزينيين وإيمانهم بمدينتهم.

Moulin d'Or
عام 1897، أبناء جزين ، شقّوا الصخر الصواني بأيديهم، ففتحوا معبر المدينة نحو صيدا وسائر لبنان

ثم مرّت السنوات، وتعاقبت المجالس البلدية، وارتفع عام 1956 تمثال السيدة العذراء فوق الصخرة المشرفة على المعبور، ليصبح المدخل رمزاً دينياً ووطنياً يرحب بكل قادم إلى جزين.

الصخرة المشرفة على المعبور
الفكرة من كاهن الرعية انذاك المطران اميل عيد

وبعد أكثر من مئة عام على شق المعبور، شهد هذا المدخل أول عملية توسيع جذرية في تاريخه، فانتقل من معبر ضيق إلى مدخل حديث يتناسب مع مكانة جزين كمدينة سياحية وثقافية، خلال عهد المحامي سعيد بو عقل رئيس بلدية جزين -عين مجدلين و رئيس اتحاد بلديات جزين ، مع المحافظة على طابعه التاريخي والديني. وكان ذلك امتداداً طبيعياً لما بدأه الآباء، لا قطيعة معه ولا إلغاء له.

انتقل من معبر ضيق إلى مدخل حديث يتناسب مع مكانة جزين كمدينة سياحية وثقافية، خلال عهد المحامي سعيد بو عقل رئيس بلدية جزين -عين مجدلين و رئيس اتحاد بلديات جزين ،عام 2003

واليوم، تعود اللافتة التاريخية “جزين… عروس الشلال ترحب بكم” لترتفع من جديد عند المدخل الشمالي، في مبادرة جميلة تستحق التقدير من ابن صيدا القنصل الدكتور حامد ابو ظهر ، لأنها مبادرة تعيد إلى الذاكرة عبارة ارتبطت في وجدان أجيال من أبناء جزين وزوارها.

عودة اللافتة التاريخية “جزين… عروس الشلال ترحب بكم ، مبادرة جميلة تستحق التقدير من ابن صيدا القنصل الدكتور حامد ابو ظهر

غير أن هذه المناسبة تحمل في طياتها معنى أعمق من مجرد رفع لافتة.
إنها تذكّرنا بأن المدن لا تعيش بإنجاز واحد، بل بسلسلة من الإنجازات المتعاقبة، وأن من الظلم أن نحتفي بمحطة ونغفل أخرى، أو أن نُبرز عملاً ونُسقط من الذاكرة ما سبقه. فاللافتة جزء من تاريخ المدخل، كما أن شقّه، وتوسيعه، وتأهيله، وصيانة مزار السيدة، كلها صفحات متكاملة من تاريخ واحد.
ولهذا، فإن أجمل ما يمكن أن يخرج به أبناء جزين من هذه المناسبة هو التأكيد على ثقافة الوفاء، والاعتراف بأن لكل جيل رجاله، ولكل مرحلة من خدم المدينة بإخلاص، وأن الإنصاف يقتضي أن يُذكر الجميع بما لهم، لا بما اختلفنا معهم عليه.

لقد دفعت جزين في مراحل مختلفة أثمان الانقسام السياسي، وشهدت أحياناً محاولات لإلغاء ما أنجزه السابقون لمجرد أنهم ينتمون إلى خط سياسي مختلف. ولم يكن أحد رابحاً من هذه الثقافة، لأن الخاسر الأول كان دائماً المدينة نفسها.

أما اليوم، فيبدو أن ثمة مناخاً مختلفاً بدأ يتكرس، يقوم على الانفتاح والتعاون والابتعاد عن لغة الإلغاء. وهذا أمر يستحق التشجيع، لأنه يعيد الاعتبار إلى النهج الذي حفظ جزين عبر تاريخها: نهج الاعتدال.

ولا يمكن في هذا السياق إلا الإشارة إلى الدور الذي أداه النائب السابق المحامي إبراهيم سمير عازار في ترسيخ هذا النهج، من خلال مقاربة تقوم على الانفتاح والتعاون ومدّ الجسور، واضعاً مصلحة جزين فوق أي اعتبار آخر. كما يُسجل للمجلس البلدي الحالي ورئيسه اعتمادهما هذا الأسلوب الهادئ في إدارة الشأن العام، وهو ما انعكس أجواءً أكثر إيجابية في المدينة وعلاقاتها مع محيطها، ولا سيما مع مدينة صيدا والجوار، وهي علاقات كانت ولا تزال تشكل ركيزة من ركائز ازدهار جزين ودورها الوطني.

إن الاعتدال ليس شعاراً يُرفع في المناسبات، بل ممارسة يومية تبدأ بالاعتراف بفضل من سبق، ثم البناء على ما أنجزه، لا هدمه أو تجاهله.
فمن يحترم التاريخ، يصنع مستقبلاً أفضل.
أما من يظن أن التاريخ يبدأ معه، فإنه لا يلبث أن يكتشف أن الأيام تمضي، والمناصب تتبدل، ويبقى وحده ما يُنجز للناس وللوطن.

وهكذا كانت جزين… وهكذا نريدها أن تبقى.
مدينة تحفظ ذاكرة رجالها، وتُكرم كل من خدمها بإخلاص، وتفتح أبوابها لكل إنجاز جديد، مؤمنة بأن التاريخ لا يبدأ بأحد، ولا ينتهي بأحد، وإنما يُبنى جيلاً بعد جيل، حتى تبقى المدينة أكبر من الجميع.

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter