Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»في لبنان… لنواب المجلس النيابي مخصّصاتٌ تزداد، والويلُ ، الويلُ يوم ينفد صبرُ الشعب!
مقالات

في لبنان… لنواب المجلس النيابي مخصّصاتٌ تزداد، والويلُ ، الويلُ يوم ينفد صبرُ الشعب!

بقلم الناشط السياسي : ايلي كرم
أغسطس 8, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في وقتٍ لا يزال فيه آلاف اللبنانيين يكافحون لتأمين أبسط مقومات العيش، سيرتفع اعتبارًا من الأول من أيلول مجموع ما يتقاضاه النائب اللبناني إلى نحو خمسة آلاف دولار شهريًا، نتيجة الآلية المالية التي أقرها مجلس النواب عبر تعزيز مخصصات صندوق تعاضد النواب، لا من خلال قانون مستقل لرفع الراتب الأساسي.

قد يختلف الوصف القانوني بين راتبٍ ومخصصات، لكن النتيجة بالنسبة إلى المواطن واحدة: نائبٌ يتقاضى نحو خمسة آلاف دولار، فيما لا يزال الشعب يقتات على الفتات.

لا أحد يعترض على أن يتقاضى النائب ما يضمن استقلاليته وكرامة موقعه، لكن الكرامة لا يمكن أن تكون امتيازًا للمسؤول وحده، فيما المواطن يفقد كل يوم جزءًا من كرامته تحت وطأة الغلاء والانهيار وتراجع القدرة الشرائية.

Moulin d'Or

المشكلة ليست في قيمة المبلغ، بل في ترتيب الأولويات. فإذا كانت الدولة قادرة على تأمين موارد إضافية، فمن الطبيعي أن يكون العسكري، والموظف، والمتقاعد، والمعلم، والعامل، وأصحاب الدخل المحدود في مقدمة الاهتمام، لا أن يشعر المواطن بأن السلطة سارعت إلى تحسين أوضاعها قبل أن تلتفت إلى أوضاعه.

فالنيابة ليست امتيازًا، بل مسؤولية. والسلطة ليست مكافأة، بل تكليف. وعندما تتسع الفجوة بين ما يعيشه الناس وما يتقاضاه ممثلوهم، لا تسقط العدالة الاجتماعية فحسب، بل تتراجع أيضًا ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.

في وطنٍ يهاجر شبابه بحثًا عن فرصة، وتعجز فيه عائلات كثيرة عن تأمين احتياجاتها الأساسية، يبدو الحديث عن خمسة آلاف دولار للنائب وكأنه رسالة خاطئة في توقيتٍ هو الأسوأ.

بين شعبٍ يقتات على الفتات، وسلطةٍ تزيد مخصصاتها، لا تكمن المشكلة في قيمة الراتب… بل في قيمة الرسالة التي تصل إلى الناس.

ويبقى السؤال: كيف يمكن مطالبة اللبنانيين بالصبر والتضحية، فيما يشعرون أن أول من تحسنت أوضاعهم هم ممثلوهم؟

المقالات ذات الصلة

مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية : أحرزت القوات اللبنانية تقدمًا ملحوظًا في الإنتخابات الطلابية في الجامعة الأميركية في بيروت AUB، حيث نالت منفردةً، 4 مقاعد.

أكتوبر 16, 2026 9:18 م

القوات اللبنانية تكتسح انتخابات NDU للمرة الثانية تواليًا: 33 مقعدًا من أصل 33 وصفر للمنافسين

أكتوبر 16, 2026 9:13 م

المباحث الجنائية المركزية تحسم إشكال غاليري سمعان : ضبط أدوية فاسدة وختم المستودع بالشمع الأحمر رغم محاولة منع المداهمة

أكتوبر 16, 2026 9:02 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter