Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عندما تدخل الطائفية إلى الملاعب
مقالات

عندما تدخل الطائفية إلى الملاعب

أغسطس 7, 2026 7:00 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

بمناسبة بطولة لبنان لكرة السلة ، وما رافقها من حماس جماهيري وتشجيع ومواقف مختلفة ، لا بد من التوقف عند ظاهرة تتجاوز الرياضة نفسها .

صحيح أن الرياضي استحقّ الفوز ، وهذا أمر يمكن الاعتراف به بعيداً عن أي حسابات أو انتماءات . لكن المسألة التي تستحق التوقف عندها ليست فقط من فاز ومن خسر ، بل كيف نشجّع نحن في لبنان .

المفارقة أن اللاعبين الذين نراهم يتنافسون على أرض الملعب ينتمون إلى طوائف ومناطق مختلفة ، ومع ذلك يلعبون معاً ، ويتعاونون معاً ، ويقاتلون من أجل فريق واحد . أما نحن ، المشجعون نصنفهم وفق طوائفهم وانتماءاتهم ، وكأن المباراة ليست مباراة رياضية بل امتداد لانقساماتنا السياسية والطائفية .

Moulin d'Or

نشجّع الفريق لأنه يشبهنا ، أو لأن وراءه انتماءً نعتبره منا ، قبل أن نسأل من لعب أفضل؟ ومن استحق الفوز؟

المشكلة ليست في أن يكون للإنسان فريق يشجعه ، فهذا طبيعي في كل رياضة . المشكلة تبدأ عندما يصبح الانتماء أهم من الأداء ، وعندما نعجز عن الاعتراف بأن الفريق الآخر كان أفضل لمجرد أنه لا يمثلنا .

متى نصل إلى مرحلة نصفّق فيها للاعب الذي أبدع ، وللفريق الذي قدّم الأداء الأجمل ، أياً كان اسمه أو منطقته أو طائفته؟ ومتى يصبح قولنا لقد كان الأفضل دليلاً على روح رياضية ؟
اللاعبون على أرض الملعب تجاوزوا اختلافاتهم ليلعبوا معاً ، فهل نعجز نحن في المدرجات عن تجاوز اختلافاتنا لنشجّع اللعبة نفسها؟

إذا كانت الطائفية قادرة على أن تدخل حتى إلى الملعب ، فذلك يعني أن المشكلة أعمق من الرياضة . إنها عقلية ترافقنا في تفاصيل حياتنا ، وتمنعنا من رؤية الإنسان والإنجاز قبل الطائفة والانتماء .

الرياضة يفترض أن تجمعنا ، وأن تعلّمنا احترام المنافس والاعتراف بالتفوّق عندما يكون واضحاً . أما أن نحول كل مباراة إلى مناسبة جديدة للاصطفاف ، فنحن بذلك لا نشجّع الرياضة ، بل نعيد إنتاج خلافاتنا داخل الملعب .

متى نشجّع اللعب الأجمل والأداء الأفضل ، لا الانتماء الأقرب إلينا؟
فإذا كان اللاعب قادراً على أن يضع طائفته جانباً عندما يدخل الملعب ، فلماذا نعجز نحن عن وضع طائفيتنا جانباً عندما نشاهد المباراة .

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter