Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الوطن سفينة و القباطنة كثر
مقالات

الوطن سفينة و القباطنة كثر

أغسطس 2, 2026 3:41 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بقلم: أميرة سكر

الوطن سفينة، والقباطنة كثر. وكثرة القباطنة لا تحفظ مساراً، بل تمزق مصيراً. لا ترفع شراعاً، بل تثقب قاعاً.ثمانية عشر زعيما كل منهم يمسك دفة، وكل منهم يدّعي الحكمة وكل منهم له إقطاعيته، وجمهوره، ودفته ومرجعيته وحصته داخل السفينة الواحدة.
هذا يأمرها شرقاً، وذاك يجرها غرباً.
هذا يبني في أعلاها، وذاك يهدم في أسفلها.
وأما نحن، فلسنا إلا ركاباً مكبلين.
ننظر إلى الماء يتسلل من كل شق، ونسمع كل قبطان يقسم أنه وحده المنقذ، بينما السفينة تميل وتغرق.
تعبنا من الديمقراطية التوافقية التي حوّلت الحق إلى حصة، والمواطن إلى رقم في دفتر محاصصة.
تعبنا من دولة تتقاسم كل شيء إلا المسؤولية.
تتقاسم الوزارات والمقاعد والإدارات، وتتقاسم حتى الهواء…
لكنها، حين ينهار السقف فوق الرؤوس، وحين تحترق الأرض، وحين يصبح العدو على الأعتاب، تقف عاجزة. لا تحمي، ولا تمنع، ولا تقرر. لأن القرار موزع، ولأن السيادة مقسمة، ولأن السفينة بلا قبطان واحد.
والدولة التي يفترض أن تكون ظهراً وسنداً، تقف على الشاطئ تتفرج.
فأي وطن هذا الذي لا يصون أبناءه؟
وأي دستور هذا الذي لا يصون ترابه؟
لم يعد يجدي الترقيع.
ولم نعد نريد مواد تُفصّل على مقاس الطوائف وتُخاط على قياس الزعامات.
نريد أن نعود إلى السؤال الأول والأخير ما هو حقي كمواطن؟ وليس إلى أي طائفة أنتمي؟
نريد عقداً اجتماعياً جديداً، يبدأ من العدالة.
عدالة اجتماعية تمنع الجوع، وعدالة مجتمعية تصون التنوع بلا سجون.
نريد دولة واحدة، بجيش واحد يحمي الحدود، وقضاء واحد يحمي الحقوق، وقانون واحد يعلو على الجميع.
كفى دوراناً في عرض البحر وسفينتنا تترنح، لأن كل قبطان يظن نفسه وحده الربان.
كفى تبريراً للفشل باسم التوافق والمحاصصة اللتين صارتا مرادفتين للشلل والفساد.
إما أن ننزل اليوم كل القباطنة، ونسلم الدفة إلى دولة القانون…
وإما أن نختار الغرق بصمت، ونحن نتفرج على بعضنا.
لأن الوطن الذي لا يحتضن أبناءه،
لا يستحق أن نسميه وطناً.

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter