أتحفنا موقع “التيار الوطني الحر” اليوم بكذبة من نسج خيال شخصية مريضة طائفياً تتهمني ب”استقالة مذهبية” من تلفزيون لبنان، وهي معلومات كاذبة ومفبركة وغاية صاحبها الأصلي الهروب والتعتيم على فشله وضعفه… “والأيام بيننا لتظهر من الطائفي والمذهبي”.
وأن يتم اختيار موقع عوني لهذه الرسالة فهو أمر فيه الكثير من الهبوط، خصوصاً وأن التيار الوطني الحر هو من ينتمي لفئة الطائفي والمذهبي بامتياز و 6 سنوات تشهد على خطابه المقيت، ويحسب أن الناس نسيت حفّار القبور جبران باسيل وخطابه الطائفي، وأحداث قبر شمون تشهد عمن أراد عظام المسيحيين، كما أن عهد جهنم باسم الرئيس ميشال عون وتنفيذ جبراني كان عنوانه “استعادة حقوق المسيحيين”، ووصل معهم الحال إلى حد تعطيل دورة حراس أحراج لأن المسلمين أكثر من المسيحيين، واليوم يخاطبون بالعفة!!!
ملفاتكم كتيرة والناس لا تنسى أصل العتمة وجهنم وتسببكم بمقاطعة عربية للبنان وتسليم البلد لإيران وحزب الله… بكل الأحوال “إن عدتم عدنا”. أما أحد صغار الأغبياء الذي يتناقل معلومات تشبهه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فأقول له: أنت دون المستوى ولا تستحق التعليق.


