رسالتي الى معالي وزير الداخلية المحترم:
معالي الوزير بعد أن اصبحت قيادة السيارة في لبنان مغامرة لكل من يصل إلى بيته صاغ سليم وكأنه كتبت له حياة جديدة.
رخص سوق اعطيت في علب الشيبس وغسيل الثياب. دراجات نارية لأصحاب الدليفري وزعران الأحياء توتير للأعصاب وازعاج دائم لجميع المواطنين.
الخوف من النشل والسرقات .
معالي الوزير أدعوك لفنجان قهوة في كافيه تروتوار فإذا استطعت أن تمكث اكثر من خمس دقائق تدخل في كتاب غينيس لصلابة الأعصاب.
سيارات دون ارقام وزجاج داكن تسرح وتمرح وإشبمونات كأصوات الرشاشات دون أن يرف جفن للشرطة البلدية أو القوى الأمنية.
معالي الوزير أناشدك وأطلب منك رأفة بالمواطنين الصابرين على كل شيء إن كان على سرقة أموالهم بتواطؤ من الدولة مع المصارف أو غلاء المعيشة على كل الأصعدة .
طرقات فعليا صالحة للدواب وليس للبشر.
لا ماء ولا كهرباء ولا عمل وفوقه الخوف من المستقبل وفوقه الخوف من عدم العودة الى منازلهم معافين.
معاليك استحلفك بالله أن تعطي الأوامر للشرطة البلدية والقوى الأمنية التشدد بتطبيق القوانين والتي تعتبر الأساس ببسط سلطة الدولة وبنفس المستوى كحصرية السلاح.
دمت معاليك.


