بعض المشاريع العقائدية لا تكتفي باحتكار قرار الحرب والسلم، بل تحتكر الخيال أيضاً.
وأكبر استثمار قامت به لم يكن في الصواريخ فقط، بل في اليأس ؛ أن تُقنع الناس بأنه لا دولة، ولا جيش، ولا دبلوماسية، ولا مستقبل خارج روايتها.
لهذا السبب، تُعدّ زوطر الغربية حدثًا سياسيًا أكثر منه حدثاً ميدانياً. أهميتها أنها نقلت النقاش من “هل تستطيع الدولة؟” إلى ماذا يمكن أن تحقق الدولة إذا لم تُمنع من القيام بدورها؟ 🇱🇧


