لم يكن ترامب مضطراً لتوجيه هذه الرسالة العلنية لو لم يكن مقتنعاً بالحيثيّة الخاصة لحزب الله كفريق سياسي داخلي وكقوة مقاومة على الأرض،
فماذا كنتُ سأفعل لو كنتُ مكان الرئيس عون وحزب الله؟!
لو كنتُ مكان عون سأجيب ترامب بلا تردد وبلا إستشارة حزب الله: ” نعم أطلب منك التكلم مع الحزب”…
ولو كُنتُ مكان الحزب، لوافقتُ بلا تردّد على طلب الرئيس عون من ترامب،
لأنه كما قلت سابقاً،
الخط المستقيم هو أقصر الطرق للتفاهم،
وخيْرّ لكَ أن تتكلم عن نفسك مِنْ أن يفاوض أحدٌ غيرك عنك وعليك…


