جرى تداول “لائحة سوداء” تُخوّن أصحابها، عبر منصات ومواقع قريبة من الحزب (بحسب ما نُشر)، وكان اسمي بينها.
لم أشعر يوماً أنها تهمة، بل اعتراف من حيث لا يدرون، بأن كلمتي ما زالت تُقلق.
ويشرّفني أن يكون اسمي بين مئتي لبناني اختاروا وطنهم قبل أي محور، وعلمهم قبل أي راية.
فلا أنا أبدّل قناعة، ولا أخفض صوتاً. وإلى كل من ساهم في نشر هذا التخوين، بعيداً كان أم “قريباً”، أقول لكم بلسان الامام علي (ع):
“إني والله لو لَقيتُهمْ فرداً وهم ملءُ الأرض ، ما باليتُ ولا استوحشت.”


