Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»متفرقات»كتب مارك بخعازي : مدرسة الرسل – جونية : عندما يُطرد المعلّم من دون سبب وجيه ومن دون سابق إنذار قبل أسبوعين من تجديد عقده… أين رسالة المحبة؟
متفرقات

كتب مارك بخعازي : مدرسة الرسل – جونية : عندما يُطرد المعلّم من دون سبب وجيه ومن دون سابق إنذار قبل أسبوعين من تجديد عقده… أين رسالة المحبة؟

يونيو 30, 2026 1:27 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ليست القضية أن إدارة مدرسة الرسل في جونية تمتلك قانونًا حق عدم تجديد عقود الأساتذة المتعاقدين، فهذا حق إداري لا جدال فيه. لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: أين رسالة المحبة والشفافية والوفاء التي يفترض أن تجسدها شمؤسسة تربوية ورسالية؟
في خطوة أثارت استغراب الكثيرين، انتظرت إدارة المدرسة حتى الأسبوعين الأخيرين قبل موعد تجديد العقود لتبلغ عددًا كبيراًشش من الأساتذة بأن خدماتهم لن تستمر في العام المقبل. والمفارقة الأكثر إيلامًا أن هؤلاء الأساتذة أُبلغوا، في الوقت نفسه، بأنهم يتمتعون بالكفاءة، وأن أداءهم المهني ليس موضع انتقاد.

إذا كانت الكفاءة ليست سببًا لإنهاء العلاقة المهنية، فما السبب الحقيقي؟
أليس من حق الأستاذ، الذي أفنى عامًا كاملًا في خدمة المدرسة وتلامذتها، أن يُبلَّغ بقرار كهذا في وقت يتيح له البحث عن فرصة عمل أخرى؟ أم أن تركه حتى نهاية الموسم الدراسي، بعدما ڜتكون معظم المدارس قد أقفلت باب التوظيف، هو جزء من مفهوم العدالة والاحترام؟
إن المشكلة ليست في قانونية القرار، بل في أخلاقيته. فالمؤسسات التربوية لا تُقاس فقط بمدى احترامها للقانون، بل أيضًا بمدى احترامها للإنسان الذي يحمل رسالتها كل يوم داخل الصف.
وتزداد علامات الاستفهام عندما يُقال للأساتذة إنهم أكفاء، بينما يُفهم في المقابل أن المشكلة تكمن في الرغبة بالعمل مع فريق ينسجم مع توجهات الإدارة وأفكارها. فإذا صحّ ذلك، فإن الكفاءة تصبح معيارًا ثانويًا، ويصبح الانسجام الفكري هو المعيار الحقيقي، وهو أمر يطرح تساؤلات عميقة حول مفهوم التعددية داخل مؤسسة تربوية يفترض أن تكون مساحة للحوار والانفتاح.
فالمدرسة ليست مكانًا لإنتاج نسخ متشابهة، بل فضاء لتلاقي الآراء المختلفة، واحترام الكفاءات، وتربية الأجيال على قبول الآخر، لا على استبعاده.

ويبقى السؤال الذي يستحق أن يُطرح أمام الرأي العام التربوي: هل تكفي شرعية القانون عندما تغيب شرعية الضمير؟ وهل يمكن لمؤسسة تحمل رسالة تربوية ورسولية أن تؤجل إبلاغ معلميها بمصيرهم حتى اللحظات الأخيرة، ثم تعتبر أن الأمر انتهى عند حدود النص القانوني؟

Moulin d'Or

المقالات ذات الصلة

الناشط السياسي إيلي كرم : حين يشيخ الصمت… ويُصفّق الضحية لجلاده… تنطق الجراح

يوليو 10, 2026 9:30 ص

صدور جدول اسعار المحروقات وفيه ارتفاع أسعار البنزين والمازوت واستقرار الغاز

يوليو 10, 2026 9:21 ص

اجتماع تحضيري ثانٍ لبحث تنظيم معارض دولية متخصصة في معرض رشيد كرامي الدولي

يوليو 10, 2026 9:13 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter