كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة إكس :
دولة الرئيس ،
على من تقرأ مزاميرك؟
أعلى إيران التي أرهقت الجمهورية اللبنانية وأحرقت أرض الجنوب وتسببت بكل هذا الدمار والخراب ودفعت لبنان إلى أثمان باهظة من أمنه واستقراره واقتصاده؟
دولة الرئيس،
بدل مخاطبة إيران بلغة الرجاء والتمني المطلوب استكمال مسار استعادة السيادة الوطنية عبر اتخاذ المواقف والإجراءات التي تفرضها مصلحة لبنان أولًا وفي مقدمتها إعادة النظر بالعلاقات مع طهران واتخاذ القرار المناسب بشأن التمثيل الدبلوماسي وصولًا إلى قطع العلاقات إذا استمرت التدخلات التي تتعارض مع سيادة الدولة اللبنانية ومصالحها.
إن أي علاقة بين الدول يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية وفي طليعتها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. دولة الرئيس، نقدر نشاطك وقراراتك ومواقفك الداعية إلى تثبيت سلطة الدولة وحماية لبنان لكن الوقت حان لترجمة الأقوال إلى أفعال وخطوات عملية تعكس هذا التوجه وتحمي الوطن من أي وصاية أو تدخل خارجي.
لبنان يستحق سياسة خارجية قائمة على الندية والاحترام المتبادل وسيادة لا تقبل المساومة أو الاستثناء. دولة الرئيس ..
إذا كان لبنان ليس ورقة على طاولة أحد فلتُترجم الأقوال بقرار سيادي واضح: قطع العلاقات مع إيران إلى أن تحترم سيادة لبنان وتتوقف عن التدخل في شؤونه.
لبنان دولة لا ساحة.. والسيادة لا تُستجدى بل تُنتزع بالقرارات والمواقف الحازمة.


