Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»وقف إطلاق النار !
مقالات

وقف إطلاق النار !

مايو 29, 2026 5:29 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

جورج حايك :


أصبحنا نكره هذه العبارة، لأنها باتت بمثابة “الأوكسيجين” للحزب الإيراني الأصفر الذي يختنق ويُسحق!

والغريب العجيب أن الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن يضع تثبيت وقف إطلاق النار بنداً أول في المفاوضات، فيما أصبحت الأحداث في الميدان والسياسة في مكان آخر، وأكثر تقدّماً من هذا الطرح.

وتأتي مطالبات الدولة اللبنانية بوقف إطلاق النار بالتزامن مع تهديدات “حزب الله” بالانقلاب على الحكومة اللبنانية بعد انتهاء الحرب، وبهذا المعنى تكون الدولة عدوّة نفسها، لأنها تمنح هذا الحزب فرصة لالتقاط أنفاسه والانقضاض عليها!

Moulin d'Or

والمستفيد الأول من أي وقف لإطلاق النار هو “الحزب”، لأنه يُسحق في الجنوب، وتتساقط مواقعه يوماً بعد يوم تحت الضربات الإسرائيلية. وقد أصبح عدواً للبنان أكثر من إسرائيل بأضعاف، نظراً إلى تنفيذه مشروع النظام الإيراني للهيمنة على لبنان.

أما دول القرار، فلم تعد تحترم الدولة اللبنانية منذ اتفاق وقف إطلاق النار السابق، الذي استغله “الحزب” لإعادة تأهيل نفسه استعداداً لموجة جديدة من القتال، وهذا ما يحصل الآن. فالولايات المتحدة الأميركية تريد أمراً واحداً: نزع سلاح “الحزب”، ومعرفة ما هي خطة الجيش اللبناني الفعلية لإنهاء هذه القضية، لا تثبيت وقف إطلاق النار بهدف إعادة إنعاش “الحزب”!

ولا شيء سيُقنع الولايات المتحدة وإسرائيل بالقبول بوقف إطلاق النار، إلا أن يبدأ الجيش اللبناني بخطوات فعلية وسريعة لنزع هذا السلاح السرطاني؛ لا الوعود، ولا الخطط الهمايونية، ولا الذرائع الواهية، وخصوصاً بعدما بات ثابتاً أن في لبنان دولة عميقة تتعامل مع “الحزب” وتتواطأ معه.

أما الشعب اللبناني، فلم يعد يطيق سماع عبارة “وقف إطلاق النار” من دون نزع سلاح “الحزب”، الذي يكاد يدمّر حياته ومستقبله.

إمّا أن تقوم الدولة اللبنانية بما يلزم، وبسرعة، لإنهاء هذا السلاح، وإمّا أن تترك لمن هو قادر إنجاز هذه المهمة، لأنه لم يعد جائزاً أن نعود إلى مرحلة الخداع السابقة.

كفى مراوحة وكسباً للوقت. لقد تعب لبنان وشعبه من دفع الأثمان دفاعاً عن حزب مأجور ومرتبط بمشاريع خارجية لا تمتّ إلى المصلحة اللبنانية بصلة.

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: ليس لدينا أي التزام بمذكرة التفاهم مع واشنطن

يوليو 14, 2026 10:45 م

الخبير الإقتصادي وليد أبو سليمان : حين تغيب الكهرباء 20 ساعة يومياً…لماذا يبقى بدل الإشتراك ثابتاً؟

يوليو 14, 2026 10:36 م

الجامعة اللبنانية تدشن المرحلة الأولى من برنامج الأبنية الجامعية الجديدة

يوليو 14, 2026 9:35 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter