كتب الخبير الاقتصادي وليد ابو سليمان على منصة اكس:
بصراحة، لا يمكن أن نتحدث عن إنقاذ الاقتصاد في لبنان قبل أن نتحدث عن الاستقرار السياسي والأمني.
الحروب المتكررة لا تدمر البيوت والطرقات فقط، ولا تجبر الناس على ترك منازلها فحسب، بل تضرب الاقتصاد من أساسه.
كل حرب تعني ثقة أقل، استثماراً أقل، فرص عمل أقل، وكلفة حياة أعلى.
وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط قال إن لبنان اليوم في قلب مرحلة الركود التضخمي، مع انكماش اقتصادي يُقدّر بـ٧% وتضخم يقارب ٢٠%.
وهذا يعني ببساطة أن البلد يتراجع، فيما الأسعار تواصل الارتفاع.
النتيجة؟ العائلات تدفع أكثر وتعيش بقدرة شرائية أقل، والشركات تدفع كلفة أعلى بينما الزبائن يشترون أقل.
الخروج من هذه الدوامة يبدأ من الاستقرار.
بعدها تأتي الإصلاحات: إعادة الثقة بالقطاع المصرفي، حل مشكلة الكهرباء، ضبط المالية العامة، دعم القطاعات المنتجة، وربط أي دعم خارجي بالشفافية والمحاسبة.
ملاحظة: الرسم يوضح الاتجاه العام للركود التضخمي استناداً إلى تقدير الوزير الحالي، وليس سلسلة بيانات سنوية رسمية.



