نشر المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة اكس :
الضربة القاضية للميليشيا لم تكن في خسارة قادتها بل في سقوط المحور الذي منحها النفوذ والحماية لعقود..
فسقوط نظام بيت الأسد عرّى المشروع بأكمله وكشفه كمنظومة ابتزاز وهيمنة قامت على السلاح غير الشرعي والفساد والارتهان الكامل لإيران.
ومع انهيار الغطاء السياسي وتفكك شبكات المنتفعين الذين باعوا أنفسهم مقابل المال والسلطة بات هذا التنظيم الراديكالي يعيش عزلة خانقة وانحدارًا لا يمكن وقفه وما تبقّى اليوم ليس قوة حقيقية بل هيكل مترهّل تحرسه إيران بانتظار السقوط الكامل لمشروع دمّر الدول وخطف المجتمعات باسم المقاومة الزائفة.


