قال رئيس “التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني” الأمين العام للرابطة الطبية الاوروبية الشرق الاوسطية الدولية عضو مجلس نقابة الأطباء البروفسور رائف رضا في بيان:
“تطالعنا اخبار دولية عن أمراض فيروسية خطيرة ونادرة منها مرض هانتا الفيروسي ،ولكن توقيتها العالمي مخيف، ومن حقنا ان نتساءل عما يتداول على أنه قاتل ولا علاج له.
من هنا تتسابق شركات الادوية العالمية ومن وراءها لتحريك محركاتها للكشف عن لقاح له، ونخشى ما نخشاه من وجود تنسيق بين من ينشر هذه الفيروسات وشركات الادوية العالمية التي تستغل الظروف في هكذا أوضاع كما حدث مع الكورونا وما رافقها من تجارة رابحة ومضاعفات صحية قاتلة”.
وذكر بأن “منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار اوبئه بين الفينة والاخرى مما يدب الذعر عالميا”، سائلا: “كيف دخل مرض هانتا من باب السفن البحرية؟ هل من باب الصدفة ام تقف وراءه جهات بحرية منظمة دوليا؟ اسئلة غامضة خاصة ان بعض الوفيات حصلت على متن احدى السفن لكبار السن تدور حولها شبهات في التشخيص”.
ورأى أن هناك “أصابع خفيه تقف وراء تصدير امراض لشد الانتباه الدولي وما يحاك من مؤامرات دولية تجاه ما يجري حول العالم، ولعل ما يلفت الانتباه ان شركات الادوية العالمية تعرف القطبة المخفية في هذآ المجال حيث ان إنتاج لقاحات وادويه تدر عليهم الأموال الطائلة في ظل الوضع الاقتصادي العالمي وازمات شركات الادوية الكبرى العاطله عن العمل وفي ظل خروج أميركا من منظمة الصحة العالمية كلها علامات استفهام ستظهر خفاياها لاحقا حيث ان الأمراض الاكتسابية وراءها البشر ومن يقف خلفهم في زمن أصبحت الأخلاق والصحة عند بعض الدول مصدر تجارة رابحة في زمن انعدام الانسانية والأخلاق لديهم”.


