كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب التغيير على منصة اكس :
لبنان الذي يشبه الضوء لا يشبه أفواه الظلام..وحين تُستهدف مي شدياق وإليسا بحملات التخوين والابتذال فالمشكلة لم تعد في رأيٍ سياسي بل في انحدار لغة كاملة تحت عباءة الميليشيا الإيرانية..حتى صار الشتْم عقيدة والإلغاء ثقافة والتطاول على النساء والرموز الفنية والإعلامية بطولةً وهمية.
هؤلاء لا يدافعون عن وطن بل عن مشروع يرى في كل صوت حرّ تهديدًا..وفي كل امرأة ناجحة استفزازًا..وفي كل لبنانٍ يشبه الحياة عدوًا يجب كسره. وحين تتحول الألسنة إلى أدوات ترهيب يصبح الصمت شراكة وتصبح مواجهة هذا الانحدار دفاعًا عن معنى لبنان نفسه لا عن شخصين فقط لأن الأوطان تُهزم يوم يصبح القبح أعلى صوتًا من الكرامة ويصبح التشهير أسبق من الحقيقة ويُترك أهل الثقافة والفن والإعلام فرائس لغرائز الحقد المنظّم.


