Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين نصنع بأيدينا ما يتمناه الآخرون
مقالات

حين نصنع بأيدينا ما يتمناه الآخرون

مايو 6, 2026 9:33 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
مروان زاكي
العميد الركن مروان زاكي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في لبنان ، يسهل علينا أن نرفع الإصبع نحو الخارج كلما اشتدّت الأزمات . ونُقنع أنفسنا أن ما نعيشه ليس إلا مخططاً يُنفّذ بأدوات لبنانية . هذا التفسير مريح ، لأنه يعفينا من مواجهة السؤال الأصعب . ماذا عن دورنا نحن؟

لا شك أن إسرائيل ، كما غيرها من القوى الإقليمية ، استفادت من الانقسامات اللبنانية ، وحاولت في مراحل مختلفة الاستثمار فيها ، خصوصاً خلال الحرب الأهلية اللبنانية . لكن الاستفادة شيء ، وصناعة الواقع من الصفر شيء آخر . الحقيقة الأقرب إلى الواقع أن الانقسام اللبناني سابق لأي تدخل ، وهو الذي يفتح الباب لكل تدخل .

لبنان لم يسقط فجأة في الفوضى . هو تراكم طويل لنظام قام على التوازن بدل الدولة ، وعلى الطائفة بدل المواطنة ، وعلى التسويات المؤقتة بدل الحلول الجذرية . في ظل هذا الواقع ، يصبح الخارج لاعباً ، لا لأنه قوي فقط ، بل لأن الداخل هشّ . من هنا ، لا يمكن فهم ما يجري اليوم من دون الاعتراف بأن المشكلة تبدأ من بنية النظام نفسه .

المفارقة أن كل فريق لبناني يتهم الآخر بالارتهان للخارج ، فيما الجميع ، بشكل أو بآخر ، وقع في فخ الاستقواء بالخارج . مرة باسم الحماية ، ومرة باسم التوازن ، ومرة باسم المقاومة ، ومرة باسم الشرعية . وفي النتيجة ، ضاعت الدولة بين هذه العناوين ، وتحولت إلى ساحة تتقاطع فيها المصالح بدل أن تكون مرجعية لها .

لا يمكن إنكار أن إيران وسوريا والفلسطينيون لعبوا أدواراً مؤثرة في لبنان ، كما فعلت إسرائيل . لكن السؤال ليس من تدخل ، بل لماذا استطاع أن يتدخل؟ الجواب واضح . لأننا لم نبنِ دولة قادرة ، بل نظاماً قابلاً للاختراق .

المشكلة اليوم لم تعد في تشخيص المؤامرة ، بل في استمرار العقلية التي تنتجها . فطالما أن الانقسام هو القاعدة ، وأن الولاء للطائفة يسبق الولاء للوطن ، فإن أي مشروع خارجي سيجد له مكاناً . عندها ، لا نكون ضحية فقط ، بل شركاء في إنتاج الأزمة .

لبنان لا يحتاج إلى مزيد من تبادل الاتهامات ، بل إلى إعادة تعريف نفسه دولة واحدة ، قرار واحد ، ومؤسسات لا تُدار بمنطق الغلبة ولا بمنطق الحصص . دون ذلك ، سنبقى ندور في الحلقة نفسها ، نبدّل العناوين ونحافظ على الجوهر .

قد يكون الخارج يتمنى هذا الواقع…
لكن الحقيقة المؤلمة أننا نحن من يصنعه .

المقالات ذات الصلة

رائف رضا: أصابع خفية وراء نشر الفيروسات وآخرها “هانتا “

مايو 12, 2026 7:21 م

عامل الدولية تنعى أحد العاملين والمتطوعين فيها الشهيد حسين جابر وتدين استهداف المسعفين في النبطية

مايو 12, 2026 7:06 م

الرئيس عون : إستهداف عناصر الدفاع المدني إعتداء على الإنسانية ولن نوقف تحركاتنا لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

مايو 12, 2026 6:14 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter