في ظلّ تصاعد الخطاب التحريضي وتفاقم مظاهر الانقسام ، يطلّ الناشط السياسي أمير المقداد بموقف تحذيري يلامس جوهر الأزمة اللبنانية، داعيًا إلى وقف الإنحدار الخطير قبل فوات الأوان، ومشدّدًا على مسؤولية الجميع في حماية السلم الأهلي.
- ما نشهده من إساءات متبادلة للرموز الدينية ليس حادثًا عابرًا او مجرد “سجال الكتروني”، بل مؤشر خطير على عمق الانهيار السياسي والأخلاقي الذي وصل إليه لبنان.
- الخطاب انحدر إلى مستوى يستحضر أخطر غرائز الانقسام الطائفي، فيما تجتمع اليوم كل عوامل الانفجار الداخلي : احتقان سياسي، انهيار اقتصادي،ضعف الدولة، وحرب مدمّرة.
- إنها العوامل نفسها التي صنعت كوارث الماضي.
- كرامة الرموز لا تُحمى بالشتيمة المضادة والإساءة المرفوضة لا تواجه بردود أكثر شناعة.
- المطلوب تحرك سياسي وروحي وإعلامي مسؤول قبل أن نجد أنفسنا أمام أزمة أكبر من الجميع


