Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين جيلٍ كان يصمت… وجيلٍ يراسل
مقالات

بين جيلٍ كان يصمت… وجيلٍ يراسل

أبريل 30, 2026 5:27 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
مروان زاكي
العميد الركن مروان زاكي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي(م)

الخبرية ، سواء كانت دقيقة أو مبالغاً فيها ، تستحق التوقف . أن يُقال إن تلميذاً يراسل جهة معادية ليبلّغ عن أمر داخل مدرسته ، ليس تفصيلاً بسيطاً .

لكن قبل القفز إلى الاستنتاجات ، يجب التذكير أن مصدر الرواية هو أفيخاي أدرعي ، وهذا بحد ذاته يفرض الحذر ، لأن جزءاً من المعركة اليوم هو معركة رواية وصورة وتأثير .
لكن ، بعيداً عن صحة الحادثة ، الفكرة التي أثارتها حقيقية .
نحن أمام جيل مختلف .

في زمننا ، لم يكن الأمر فقط رفضاً لإسرائيل ، بل كان هناك حاجز نفسي كامل . الاسم لا يُقال ، والتواصل خيانة ، والفكرة نفسها مرفوضة من أساسها . لم يكن ذلك بالضرورة وعياً سياسياً عميقاً ، بقدر ما هو نتيجة بيئة واضحة ، وتربية صارمة وخطاب واحد ، وحدود مرسومة .

Moulin d'Or

اليوم… كل هذه الحدود سقطت .

الهاتف في يد كل تلميذ ، والعالم مفتوح بلا ضوابط ، والتواصل مع أي جهة بات مسألة ثوان . المشكلة ليست أن هذا الجيل يطبّع أو يخون ، بل أنه يعيش في واقع بلا تعريفات ثابتة .
جيل يتلقى مئة رواية في اليوم ، ولا يجد رواية واحدة مقنعة .
جيل يرى التناقض بين الخطاب والممارسة ، بين ما يُقال له وما يراه في الواقع .
جيل لم يعد يخاف من الكلمة ، لأنه لم يعد يثق بمعناها .

وهنا الخطر الحقيقي .
ليس في رسالة ، بل في غياب المرجعية .
حين تغيب الدولة ، ويضيع تعريف المصلحة الوطنية ، ويتحول كل شيء إلى وجهة نظر ، يصبح أي تصرف فردي ممكناً ، حتى لو كان خاطئاً أو ساذجاً .

المشكلة لم تعد في الجيل ، بل في الفراغ الذي تُرك له .
بين جيل كان يصمت ، وجيل يراسل ، لا يمكن الاكتفاء بالحنين أو الاتهام .
لكن من يملأ هذا الفراغ؟
لأن الأجيال لا تتبدل من تلقاء نفسها ، بل تتبدل حين يتبدل ما حولها… أو حين يختفي .

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter