في لقاء يعكس حرصًا وطنيًا ومسؤولية مشتركة تجاه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سماحة الشيخ حسن حامد والنائب السابق علي درويش والأستاذ حاتم عيسى، حيث جرى البحث في قضايا إنمائية ومعيشية تخص طرابلس وعكار، إلى جانب ملفات مرتبطة بالطائفة الإسلامية العلوية في لبنان.
واستعرض ميقاتي الواقع العام، مؤكدًا أهمية التكاتف الوطني ورفض أي مظاهر للشرذمة، لا سيما في ظل التحديات الراهنة، مشددًا على أن الوحدة الوطنية تبقى الركيزة الأساس لحماية لبنان وتعزيز صموده.
وأكد المجتمعون أن المرحلة تتطلب خطابًا جامعًا، وتغليب منطق الدولة والمؤسسات، والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على الاستقرار وتحصين الساحة الداخلية.


