أعلن مقرر لجنة التربية النائب ادغار طرابلسي، رفضه لطرح “وزيرة التربية ريما كرامي إجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية، ضمن خطة تقوم على ثلاث دورات يختار الطالب بين الدورة الأولى والثانية، على ان يتم استلحاقها بدورة ثالثة”، وأوضح ان “لجنة التربية النيابية طالبت الوزيرة باعتماد ثانوية عامة موحدة بعيدا من خيار الإلغاء”.
حقوق المعلمين نفى طرابلسي في حديث الى “صوت كل لبنان”،ما ذكرته معلومات صحفية أن الأموال المخصصة للمعلمين (الرواتب الستة) ذهبت إلى ميزانية مجلس الجنوب وتحديداً إلى “عوائل الشهداء”. وقال هذا الكلام غير سليم لا يوجد مال مخصص لشيء ويذهب إلى مكان آخر. لكن هناك صعوبات وتعثر لدى الدولة، نتيجة ضعف الجباية على الرغم من الضرئب التي فرضت على البنزين.
واشار إلى ان وفد المكتب التربوي للتيار الوطني الحر، اثار مع وزيرة التربية حقوق المعلمين، وقد وعدت بالإستمرار بالضغط كي يأخذ المعلمون حقوقهم.
وتابع: نية الوزيرة الحسنة إجراء إمتحانات رسمية، ونحن نريد إمتحان رسمي على الأقل للثانوية العامة، وطالبناها بكل صراحة عدم إجراء أمتحان للشهادة المتوسطة، وأن تجريه مدرسياً، خصوصاً ان هناك صعوبة في إجراء هذه الإمتحانات، لا سيما للنازحين وللمقيمين ضيوفنا من الجنوب في المدارس، والوزيرة تفكر بموضوع الشهادة المتوسطة، ولم تفصح عن موقفها، ربما إرضاء للمدارس الخاصة، بإنتظار إنتهاء العام الدراسي، وقبض المدارس الخاصة للأقساط. الثانوية العامة فيما يختص بالثانوية العامة، قال طرابلسي: لدى الوزيرة خطة تقوم على “ثلاث دورات يختار الطالب بين الدورة الأولى والثانية، على ان يتم استلحاقها بدورة ثالثة”، وقد أستمعنا لها، وقلت لها، أن موقفنا الوطني والسياسي، يقضي بشهادة ثانوية عامة واحدة، وليس بشهادتين “واحدة بسمنه والثانية بزيت”، وتحاول الوزيرة تسويق هذه الخطة لدى المكاتب التربوية الحزبية، لكننا على طاولة لجنة التربية النيابية، سنصر على شهادة واحدة للثانوية العامة.
من جهتي لا أريد إلغاء الثانوية العامة وربطتها بتاريخ، ضمن الحد الذي يسمح للطلاب التسجيل في الجامعة. وهذا الموضوع قيد النقاش ولدينا إجتماع قريب في لجنة التربية النيابية مع وزيرة التربية، وسنرى تحديد تواريخ الإمتحانات، علماً أن الوزيرة قالت أنها في العاشر من آيار يكون لديها تصور واضح للإجابة عن مواعيد الإمتحانات وانتهاء العام الدراسي.
وقال: عندي رأي خاص شخصي أكاديمي “بعيداً عن الحروب والأزمات” مع قناعة عميقة، بأن تجري الإمتحانات في المدارس “رسمي وخاص” بإشراف وزارة التربية والمركز التربوي، وتكلمت مع الوزيرة في هذا الموضوع، وكما يبدو أن هناك لدى المركز التربوي تطوير لفلسفة الإمتحان الرسمي، ولدينا إجتماع قريب مع المركز. رئاسة اللبنانية وحول ما يقال عن بلبلة لجهة إقرار قانون تعديل ولاية رئاسة الجامعة، من قبل لجنة التربية النيابية، أستغرب طرابلسي هذا القول، وسأل: “لماذا تحدث بلبلة؟ وأوضح أن الأمر ليس تمديداً بل هو حق بالترشح، والحكومة لها الحق في إختيار شخص من خمسة مرشحين، ولا يجوز الكلام عن الجامعة اللبنانية التي هي في المركز الثاني أو الثالث، والرقم الأول في لبنان، ولماذا يكون رؤساء الجامعات الناجحين لعشرين وثلاثين سنة، ومن هنا إجرينا تعديل لمرة واحدة، على حق الترشح.
ورفض الحملات على “السوشيال ميديا” التي تطال الجامعة اللبنانية وقال: يا ريت نخلص من الخطاب الطائفي الغوغائي، داعيا لمعرفة ما يحدث في الجامعات الأوروبية والأميركية، والجامعة اليسوعية والجامعة الأمريكية في لبنان.. ونقول أننا نريد جامعتنا أن تكون مثلهم.


