Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العميد الركن مروان زاكي (م): حين تصبح الحرب طريقاً إلى الفراغ
مقالات

العميد الركن مروان زاكي (م): حين تصبح الحرب طريقاً إلى الفراغ

أبريل 28, 2026 2:18 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ليست المشكلة فقط في الحرب بحدّ ذاتها ، بل في ما تتركه خلفها . في بلدٍ كلبنان ، حيث الأرض ضيّقة والناس أقلّ عدداً من أن تتحمّل المزيد من الاستنزاف ، يصبح النزوح أخطر من الخسارة العسكرية نفسها . لأن الأرض التي تُفرغ من ناسها ، تفقد معناها قبل أن تفقد حدودها .

ما نشهده اليوم يوحي وكأن الحرب ، أيّاً كان عنوانها أو مبرّرها ، لم تعد وسيلة حماية أو ردع ، بل تحوّلت عملياً إلى عامل دفع نحو الرحيل . الناس لا تترك بيوتها حباً بالتنقّل ، بل خوفاً من المجهول ، ومن غياب أي أفق يطمئنهم بأن الغد أفضل من اليوم . ومع كل جولة تصعيد ، يتكرّس شعور صامت ، البقاء مخاطرة ، والرحيل خيار اضطراري .

المفارقة أن الخطاب الذي يُفترض أن يثبّت الناس في أرضهم ، صار منفصلاً عن واقعهم اليومي . تُرفع شعارات الصمود، فيما المواطن يبحث عن الحد الأدنى من الأمان والاستقرار . تُخاض معارك كبرى ، بينما الخسارة الفعلية تحصل بصمت ، عائلات تترك ، قرى تُفرغ تدريجياً ، وذاكرة تُقتلع من جذورها .

Moulin d'Or

الأخطر من ذلك أن النزوح لا يُقاس فقط بعدد الذين يغادرون ، بل بنوعية الذين يرحلون . حين يغادر من يستطيع ، يبقى من لا خيار له . وهنا تبدأ دورة الانحدار . اقتصاد يضعف ، ومجتمع يشيخ ، وبلد يفقد توازنه الديمغرافي والاجتماعي . هذه ليست نتيجة جانبية للحرب ، بل واحدة من أخطر مفاعيلها .

المطلوب اليوم ليس إنكار الواقع ولا تبريره ، بل مواجهته بوضوح . أي مقاربة لا تضع الإنسان أول اً، هي مقاربة قاصرة مهما كانت شعاراتها كبيرة . حماية الأرض لا تكون فقط بالسلاح ، بل بمنع تفريغها من أهلها . لأن الوطن ، في النهاية ، ليس مجرد مساحة جغرافية ، بل ناس يعيشون فيه ويمنحونه معناه .
أخطر ما قد نصل إليه هو أن تستمر الحرب فيما الناس ترحل . عندها ، لا نكون أمام معركة دفاع ، بل أمام مسار بطيء نحو الفراغ . والفراغ، حين يتمدّد ، لا يترك خلفه منتصرين .

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter