– الاستقرار الداخلي وتعزيز الحضور الفاعل دولياً يشكّلان أولوية في المرحلة الحالية.
– لا بديل عن الدولة ومؤسساتها، من رئيس الجمهورية إلى المؤسسة العسكرية، وصولاً إلى جميع اللبنانيين.
– لا حرب لخدمة أجندات خارجية، ولا سلام على حساب السيادة؛ الهدف واحد: حماية لبنان وحدوده واستقراره وشعبه.
– الحرب، في ظل الموازين الدولية والإقليمية الراهنة، لا تخدم مصلحة لبنان.
– وقف إطلاق النار يشكّل مدخلاً إلى مرحلة جديدة قيد التحضير، تمهيداً لتسوية غير بعيدة.
– لبنان يتأثر بالأوضاع العالمية اقتصادياً، ومع انتهاء المرحلة تبرز ضرورة الإصلاحات لاستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي.


