إلى المفاوض اللبناني:
تعامل مع التفاوض كما يتعامل لاعب الشطرنج المحترف، لا تحسب كل الاحتمالات، بل اختر مساراتك بوضوح.
ثبّت “الملك”: حق عودة الناس وسيادة الدولة، ولا تجعلهما ضمن هامش المناورة.
حرّك “القطع” بمرونة: التوقيت، الآليات، والضمانات. هنا تكون المساحة للتفاوض.
لا تنخدع بالنقلات التكتيكية التي تبدو مرحلية، بعضها يُراد له أن يتحول إلى واقع دائم و هذا هو الخطر الداهم.
اقرأ نوايا الخصم قبل كلماته، ولا تلعب تحت ضغط الوقت وكأنك مضطر للقبول.
امتلك دائمًا خطة بديلة، واعرف متى تغيّر المسار دون أن تمسّ الأساس.
في الشطرنج، الخسارة لا تأتي من نقلة واحدة بل من تنازل صغير في المكان الخطأ.
وفي التفاوض، أخطر ما يمكن توقيعه هو اتفاق ناقص يُمرَّر تحت الضغط… ثم يصبح قدرا .


