Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العميد الركن مروان زاكي(م) : …بين الاستشهاد والعبث حين تستهلك الحياة بلا معنى
مقالات

العميد الركن مروان زاكي(م) : …بين الاستشهاد والعبث حين تستهلك الحياة بلا معنى

أبريل 14, 2026 9:32 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

الاستشهاد فعل واعٍ يُفترض أن يترك أثراً يحمي الناس وكرامتهم . وإلا يتحول الأمر إلى استهلاك للحياة بدل أن يكون تضحية حقيقية .

الشهادة ليست شعوراً عاطفياً أو قراراً لحظياً ، بل هي وضوح في الهدف ، نتيجته أثر ملموس . لكن الإشكال يكون عندما لا يخدم هذا الأثر حماية الناس أو تحسين واقعهم ، بل يقود إلى نتائج سلبية . عندها يفقد الفعل توازنه الأخلاقي .

وفي هذا السياق ، مع التقدير لكل مقاوم يدافع عن أرضه وكرامته في وجه الاحتلال أو العدوان ، يبقى من المهم أن يكون القرار مبنياً على وعي وحساب ، لا على اندفاع مفتوح أو استنزاف بلا نهاية . فالقضية ليست في أصل الفعل ، بل في إدارته ، وفي ما إذا كان يخدم الناس فعلاً أو يطيل معاناتهم .

Moulin d'Or

إن قيمة الشهادة لا تُقاس بصدق النية ، بل بمكان توظيفها . يجب أن تُصرف في موقعها الصحيح ، حيث تحقق أثراً يحمي الناس وكرامتهم ، لا أن تُستهلك في أتون صراعٍ مفتوح يفقدها معناها ونتيجتها .
إن أي عمل مقاوم ، كما أي فعل في حياة الشعوب ، لا يُقاس بالنية ، بل بقدرته على تحقيق نتيجة واقعية . فالتاريخ مليء بتجارب بدأت بشعارات كبيرة ثم انتهت إلى استنزاف طويل حين غاب تقدير الموقف .
الدفع بالناس إلى المخاطر ، عندما لا يكون خياراً واعياً ، بل نتيجة ضغوط أو حسابات خارجية ، وهنا نميز بين التضحية و الإستنزاف .

لأن تحويل الإنسان إلى أداة في صراع مستمر ، من دون نتيجة واضحة ، يجعل الخسارة هي الثابت الوحيد .
المشكلة ليست في الإيمان أو في مفهوم الشهادة ، بل في استخدامه . فالشهادة تعني حياة تُحمى وكرامة تُصان وهدفاً يُقترب منه . أما حين يُطلب من الناس دفع حياتهم بلا أثر واضح ، فإن الفعل يبتعد عن معناه .

حزب الله اليوم بحاجة إلى إعادة التقييم في هذا التوازن : بين التضحية والنتيجة ، وبين قيمة الإنسان وتحويله إلى رقم في صراع مفتوح . فليست الكرامة في كثرة التضحيات ، بل في منع هدرها وتوجيهها نحو نتائج تحفظ الحياة .

إن أي مشروع لا يضع حدّاً أدنى من النتيجة أمام حجم الدم ، يفتقد توازنه الأخلاقي مهما كانت شعاراته .
بين الاستشهاد والعبث مسافة دقيقة :
الأول له معنى ونتيجة ،
والثاني فقدهما معاً

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter