Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»المحامي عاطف حسن منصور : مصاعب القضاء في مرحلة ما بعد الحرب ..
مقالات

المحامي عاطف حسن منصور : مصاعب القضاء في مرحلة ما بعد الحرب ..

أبريل 6, 2026 9:42 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المحامي عاطف حسن منصور
المحامي عاطف حسن منصور
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في أعقاب الحروب، لا تقتصر الجراح على الأرواح والعمران فحسب، بل تمتد لتؤثر في مسار العدالة، حيث يستيقظ المجتمع على واقع قانوني مرير يتجاوز النصوص المكتوبة.

إن أخطر ما نواجهه اليوم كقضاة ومحامين هو حالة الجمود القسري التي أصابت المحاكم، فبين محاكم توقفت عن العمل وأخرى أُغلقت أبوابها في مناطق النزاع ضاعت حقوق وتكدست ملفات بآلاف الدعاوى التي تنتظر الفصل فيها، مما أوجد فراغ زمنياً وإجرائياً يعرض حقوق المواطن للخطر.

كما يزداد المشهد تعقيداً مع ظاهرة فرز السكان والتهجير القسري التي مزقت النسيج الإجتماعي، فكيف يمكننا تحقيق العدالة والمتقاضون مشردون لا عناوين واضحة أو أماكن ثابتة لهم، والتبليغات القضائية متعثرة والمهل القانونية تمضي وإن أتيح تمديدها أحياناً.

إن التحدي الأكبر يكمن في تلك القضايا التي لم تخطر على البال وهو الخوف من ضياع سجلات المحاكم والعقارات تحت الركام إذا طالها الدمار لا سمح الله، إلى فقدان الناس لصكوك ملكياتهم وأوراقهم الثبوتية، ناهيك عن طمس الحدود والمعالم العقارية بفعل التدمير الممنهج للقرى، مما يجعل إثبات الحق في القرى المهجرة معركة قانونية قائمة بذاتها.

ليس هذا فحسب، بل شهدت العلاقات التعاقدية تغيرات كبيرة، فأصبحت الإلتزامات المالية والتأجيرية عبئاً ثقيلاً يصعب تحمله في ظل صعوبة التنفيذ وضعف السيولة، ونزوح عدد كبير من المستأجرين وما ترتب عليه من أعباء على المالكين.

إننا اليوم أمام ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، تفرض إستحداث منظومة تشريعية إستثنائية تواكب تداعيات الكارثة وتتجاوز الجمود الشكلي للنصوص، بما ينسجم مع واقع القوة القاهرة وما أفرزته من إختلالات عميقة ويؤمن حماية فعلية للحقوق وفي مقدمتها صون ملكيات الغائبين من أي تعدٍ أو وضع يد، وتنظيم أوضاع المفقودين وحقوق ورثتهم بآليات إستثنائية واضحة.

صفوة القول، إن العدالة في زمن ما بعد الحرب ليست مجرد تطبيق للنصوص، بل هي رسالة إنسانية تهدف لترميم ما حطمته الأزمات، وضمان أن يظل حق التقاضي متاحاً لكل مهجر ومنكوب، كي لا تضيع الحقوق بين ركام الحروب وعقبات الإجراءات.

المقالات ذات الصلة

الرابطة المارونية والوطنيون الاحرار لشمول العفو عائلات لجأت قسراً إلى اسرائيل

مايو 12, 2026 9:13 م

المطران ابراهيم يحيي الممرضات والممرضين في يومهم العالمي

مايو 12, 2026 8:55 م

رائف رضا: أصابع خفية وراء نشر الفيروسات وآخرها “هانتا “

مايو 12, 2026 7:21 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter