Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»نواف سلام…القوة الهادئة من محكمة العدل الدولية ، إلى محاكم التخوين بقلم : العميد الركن مروان زاكي(م)
مقالات

نواف سلام…القوة الهادئة من محكمة العدل الدولية ، إلى محاكم التخوين بقلم : العميد الركن مروان زاكي(م)

أبريل 2, 2026 1:49 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
مروان زاكي
العميد الركن مروان زاكي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في زمن يسيطر فيه الصوت العالي والميليشيات على المشهد السياسي اللبناني ، يمرّ اسم نواف سلام بهدوء . القاضي الذي جلس على منصة محكمة العدل الدولية لم يكن يوماً جزءاً من لعبة الشوارع أو سوق المصالح ، بل اعتمد على القانون والعدالة ، بعيداً عن أي ميليشيا أو امتداد خارجي . هذه هي قوته ، القوة الهادئة التي تحكم بالعقل والشرعية بدل الصوت والصاروخ .
هنا يبدأ التباين ، من يلتزم الدولة ويعمل بالقانون ، يُتهم بالصهيونية ، بينما من يمتلك قوة مسلحة يُحتفى به . لكن نواف سلام يثبت أن وجود لبنان كدولة ممكن ، وأن النزاهة والحياد ليسا ضعفاً بل سلاحاً في زمن التخوين والفوضى .
الرجل الذي حكم بنيامين نتنياهو ، لم يركن يوماً إلى الزعامة الشخصية أو الارتباطات الخارجية . وطنيته صافية لبنانية ، لا تتوزع على أي محور خارجي . في بلده ، قد يُخفى حضوره بسبب عدم امتلاكه أدوات القوة المعتادة ، لكنه يظل نموذجاً للحيادية والالتزام بالقانون .
التحيز السياسي في الداخل يجعل من الصادق ضعيفاً ، ومن الكاذب نافذاً . في مواجهة هذه المعادلة ، يبرز نواف سلام كرمز للقوة الهادئة ، التي تثبت أن من لا يملك ميليشيا يمكن أن يكون الأقوى أخلاقياً . حضوره هادئ ، لكنه مؤثر ، ورسالته واضحة . لبنان بحاجة إلى دولة تحكم بالقانون ، لا بالسلاح أو الولاء للخارج .
اليوم ، حين يثار ضجيج الاتهامات والشائعات ، يذكّرنا نواف سلام بأن العدالة ليست ترفاً ، بل ضرورة وطنية . وأن احترام القانون ، والنزاهة ، والتمسك بالهوية الوطنية ، هي الأسلحة الحقيقية في زمن تتراجع فيه معايير الدولة لصالح منطق الغلبة .
نواف سلام ليس مجرد اسم على منصة القضاء الدولي ، بل القوة الهادئة في السياسة اللبنانية ، مثال حي للإنسانية والشجاعة المدنية في زمن الفوضى . لبنان يحتاج إلى المزيد من أمثاله ، لكي تتحقق الدولة في معناها الحقيقي ، بعيداً عن الصراعات والشائعات والتخوين

المقالات ذات الصلة

العميد الركن مروان زاكي(م) :النصر الذي ينهك صاحبه!

أبريل 15, 2026 10:09 ص

العميد الركن مروان زاكي(م) : الهزيمة التي قيلت…حين اعترف جمال عبد الناصر

أبريل 11, 2026 11:14 ص

العميد الركن مروان زاكي(م) لبنان….دولة المشاريع لا دولة المواطنة

أبريل 8, 2026 11:28 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter