ا يجري اليوم تجاوز فاضح وخطير لمبدأ فصل السلطات، وتعدٍّ مكشوف على الدستور وصلاحيات الدولة.
ومع احتدام الأزمة مع طهران، يُطرح السؤال بوضوح على كل من يبالغ في الارتهان أو الاصطفاف: أنتم أين تقفون؟ مع الدولة اللبنانية أم مع إيران وميليشياتها؟
من يقدّم مصالح الخارج على هيبة لبنان وكرامته، يتحمّل كامل المسؤولية، وأفعاله تمسّ جوهر الولاء الوطني.
“خلص وقت المسايرات وتبويس اللِحى، وما بقى يمشي هالنهج”.
إمّا مع لبنان..مع الدولة..مع السيادة الكاملة غير القابلة للمساومة…
أو في موقعٍ مضاد لها.
النصف موقف ما بيمشي. وهيدا وقت حسم الخيارات.


