Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»رؤوس قد أينعت وحان قطافها…بقلم : وليد ج هلال
مقالات

رؤوس قد أينعت وحان قطافها…بقلم : وليد ج هلال

مارس 28, 2026 10:01 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

الله معنا دائماً
في كل يوم لحظة فكر وتأمل .. علها تحفزنا على الوعي و التغيير

لعبة الشطرنج الكبرى: من “عرش الطاووس” إلى “قطاف الرؤوس”

على رقعة الشرق الأوسط، لم تكن السياسة يوماً مجرد صدف، بل كانت في كثير من الأحيان هندسةً للفوضى تُدار ببرود استراتيجي وخداع محسوب.

تبدأ القصة من اللحظة التي جرى فيها إسقاط شاه إيران؛ فـ“عرش الطاووس” الذي تضخم بطموحه القومي لم يعد مناسباً للمرحلة، فكان لا بد من بديل يرتدي عباءة الأيديولوجيا، ويُرفع تحت شعار الدين في مواجهة الإلحاد السوفياتي، ليصبح لاحقاً “الخطر المثالي” الذي يُرعب محيطه العربي ويُعاد توظيفه في موازين المنطقة.

صناعة الخطر والتمكين المريب

تحولت إيران، بفعل حسابات دولية معقدة، إلى فزاعة استراتيجية استُخدمت في ابتزاز الخليج واستنزاف ثرواته عبر سباقات تسلح هائلة.

لكن العقبة الكبرى أمام اكتمال هذا المسار كانت العراق؛ الدولة العربية المركزية التي شكّلت سداً أمام التمدد الإيراني. فجاء الغزو الأميركي عام 2003، لا بوصفه مشروعاً ديمقراطياً كما رُوّج له، بل بوصفه منعطفاً تاريخياً فتح أبواب بغداد أمام نفوذ طهران وميليشياتها، في واحدة من أكثر المفارقات السياسية فداحة في تاريخ المنطقة. وقد أقرّ مسؤولون أميركيون لاحقاً بأن تفكيك الدولة العراقية خلق فراغاً استراتيجياً استغلته قوى إقليمية على رأسها إيران.

التمدد على أنقاض الدول

تحت سمع وبصر الولايات المتحدة، وضمن تخطيط معقّد لما يُعرف بالدولة العميقة، تمدد النفوذ الإيراني حتى بات يتفاخر بالسيطرة على أربع عواصم عربية.
وفي هذا التمدد، لم تكن إيران شريكاً حقيقياً في صناعة النظام الإقليمي، بقدر ما كانت أداة وظيفية استُخدمت لتفكيك المجتمعات العربية، وضرب البيئة السنية، وإضعاف الدول المركزية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، عبر إذكاء الانقسامات المذهبية وتكريس منطق الميليشيا على حساب الدولة.

من التوظيف إلى التصفية

مع انفجار غزة وما تبعها من تبدلات كبرى، دخلت المنطقة مرحلة جديدة.
سقطت أقنعة كثيرة، وانكشفت هشاشة الأدوات التي اعتقدت طويلاً أنها أصبحت جزءاً من معادلة الحكم الإقليمي. من سوريا إلى لبنان، ومن اليمن إلى العراق، تبدو ملامح التحول واضحة: لم يعد المطلوب توظيف هذه القوى، بل تقليصها، تطويقها، وربما التخلص من أعبائها بعدما استُهلك دورها.

الخلاصة

لسنا سوى أحجار على رقعة شطرنج، يُعاد ترتيبنا وتوجيهنا وفق حسابات اللاعبين الكبار، فنُستنزف في صراعاتنا الداخلية، ويُعاد توزيعنا بما يسهّل هزيمتنا جميعاً.

لحظة القطاف

لقد أدت إيران وأذرعها الدور الذي رُسم لها أو استفادت منه إلى أقصى حد: أُنهكت الدول، تفتت المجتمعات، وتراجعت الجيوش الوطنية لمصلحة السلاح العقائدي والولاء العابر للحدود.
أما اليوم، وبعدما بلغت الفوضى مداها، يبدو أن لحظة الانقلاب على الأدوات نفسها قد بدأت.
الحقيقة القاسية أن الرؤوس التي تضخمت بأوهام القوة قد أينعت فعلاً، وحان قطافها.

قبل الختام

فنحن شعوبٌ مغلوبٌ على أمرها، تُدار ولا تُقرّر، تُستنزف بجهلها،
بينما المستفيدون معروفون… جمعوا ثرواتهم من دمنا، وراحوا يرسمون خرائطهم الجديدة، حيث تُعاد صياغة زد المنطقة وفق مصالحهم، ولو كان ذلك على أنقاض أوطاننا.

لكن الحقيقة أيضاً أن جزءاً من هذا الواقع صُنع بأيدينا، حين سمحنا للانقسام أن يتقدّم على الدولة، وللجهل أن يتقدّم على الوعي.

الخاتمة

في الشرق الأوسط، كثيرون ظنّوا أنهم لاعبون كبار… ثم اكتشفوا متأخرين أنهم لم يكونوا سوى أدوات في لعبة أكبر منهم.
والأخطر… أن بعض الأحجار ما زالت تعتقد أنها ملك.

المقالات ذات الصلة

الرابطة المارونية والوطنيون الاحرار لشمول العفو عائلات لجأت قسراً إلى اسرائيل

مايو 12, 2026 9:13 م

المطران ابراهيم يحيي الممرضات والممرضين في يومهم العالمي

مايو 12, 2026 8:55 م

رائف رضا: أصابع خفية وراء نشر الفيروسات وآخرها “هانتا “

مايو 12, 2026 7:21 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter