نرحّب بالقرار المتخذ بشأن السفير الإيراني، وهو مطلب كنا نطرحه منذ فترة، في ظلّ دور إيران في تحويل لبنان إلى ساحة عسكرية وإقحامه في حرب لا علاقة للشعب اللبناني بها. – قرار فتح الجبهة وإدخال لبنان في الحرب هو قرار إيراني، ولبنان يدفع اليوم ثمنه من دمار وخسائر. – شددنا أمام فخامة الرئيس على ضرورة انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية بكثافة في كل المناطق لطمأنة المواطنين. – المشكلة ليست طائفية ولا بين اللبنانيين، بل بين الدولة اللبنانية وحزب الله الذي يتخذ قرارات خارج إطار الدولة. – النازحون هم ضحايا هذه الحرب، ويجب احتضانهم ودعمهم بعيداً عن أي منطق طائفي أو عنصري.



