
إلى متى ستبقى الدولة تتفرّج على انهيار القدرة الشرائية للمواطن، وكأن ما يجري لا يعنيها؟
حين يصبح البنزين بهذا السعر، فالمشكلة لم تعد في المحروقات وحدها؛ إنها في دولة عاجزة عن حماية مواطنيها من نار الأسعار، ولا تملك سياسة اقتصادية واجتماعية تحمي الناس من الانهيار.
المواطن يدفع ثمن البنزين، والكهرباء، والمولدات، والطبابة، والتعليم، والضرائب، فيما راتبه يذوب يومًا بعد يوم. ثم يُطلب منه الصبر والتحمّل، وكأن المسؤولية تقع على عاتقه وحده!
كفى!
أركان الدولة والحكومة، ومن دون استثناء… كلكم، كلكم، كلكم مسؤولون أمام الناس.
لا نريد خدماتٍ ومساعداتٍ «سلفةً على الحساب» لانتخابات مرتقبة – إذا بقي البلد – ولا تصريحاتٍ طنّانة رنّانة أمام السلطة الرابعة.
نريد دولة مسؤولة عن راحة المواطن وحمايته، تضبط الأسواق، وتضع حدًّا لبروباغندا الوعود والشعارات، وتصون حقّ اللبناني في أن يعيش بوفرٍ و كرامة….
إلى متى سيبقى المواطن يدفع فاتورة فشل الدولة؟


