Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الوزير محمد وسام المرتضى : الإمام الصدر علّمنا أن الأرض لا تُترك و الوطن لا يُجزّأ
مقالات

الوزير محمد وسام المرتضى : الإمام الصدر علّمنا أن الأرض لا تُترك و الوطن لا يُجزّأ

محمد وسام المرتضى
أغسطس 31, 2026 9:24 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

الإمام الصدر ليس رجلًا غاب عن زمنه، بل هو من أولئك الذين إذا غابوا عن العين، ازداد حضورهم في البصيرة؛ لأنهم لا يتركون وراءهم ذكرى فحسب، بل يتركون في الناس معنىً يهديهم كلّما اشتبهت عليهم الطرق. وهو في وجدان لبنان ليس صورةً على جدار، ولا اسمًا في كتاب، بل فكرٌ ما زال ينبض في ضمير هذا الوطن، ويذكّرنا بأنَّ كرامة الإنسان لا تنفصل عن كرامة أرضه، وأنَّ الوطن لا يُصان بتجزئة أبنائه، بل باجتماعهم على حقّه، وأنَّ الوحدة ليست ترفًا في زمن الخطر، بل بعضٌ من معنى البقاء.

ومن هنا كان الجنوب، في رؤية الإمام الصدر، قلبَ لبنان الذي لا يجوز أن يُستأصل منه، وأرضًا لا تُقاس مساحتها على الخريطة، بل بما أودع فيها أهلها من عرقٍ ودمٍ وكرامة. فالتراب الذي حمل خطى أبنائه، وشَهِد تعبهم وصلواتهم ودماءهم، لا يصبح فائضًا عن الوطن حين يطمع به المحتلّ، ولا تصبح مقاومةُ اغتصابه عبئًا على السيادة، بل تكون من أصدق وجوه الوفاء لها.

فالمحتلّ لا يريد الأرض وحدها؛ يريد أن يقنع أهلها بأنّها ليست لهم، وأنّ الدفاع عنها خطيئة، وأنّ التخلّي عنها قدر. أمّا مدرسة الإمام الصدر فتقول إنَّ الإنسان الذي يفقد صلته بأرضه، يفقد شيئًا من صلته بنفسه، وإنَّ الوطن الذي يطلب من أبنائه أن يغضّوا الطرف عن احتلال أرضهم، إنما يطلب منهم أن يكونوا غرباء في وطنهم.

Moulin d'Or

ولذلك يبقى فكر الإمام الصدر حاضرًا كلّما وقف لبنانيٌّ في وجه الظلم والاحتلال، وكلّما امتدّت يدٌ لبنانية إلى يدٍ لبنانية أخرى لتقول: إن اختلفنا في السياسة، فلا نختلف على الوطن؛ وإن تنوّعت بنا الطوائف والمناطق، فلا يتنوّع علينا لبنان؛ وإن اشتدّ علينا المحتلّ، فلا نمنحه من داخلنا ما عجز عن انتزاعه من خارجنا.

ذلك هو الإمام الصدر الذي نحتاجه اليوم: لا ذكرى نحييها، بل ضميرًا نُحيي به لبنان؛ لا رجلًا نستعيد كلامه، بل قيمةً نستعيد بها معنى الإنسان، ومعنى الإيمان، ومعنى الدولة القادرة العادلة، ومعنى لبنان النقيض لكيان أعداء الإنسانية.

المقالات ذات الصلة

انطوان حبيب – رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان في مقابلة مع «الجديد» عن مستقبل القروض السكنية في لبنان

أغسطس 31, 2026 10:19 م

بين سياسة الدولة وسياسة الأحزاب

أغسطس 31, 2026 9:36 م

أَين اختفَت لوحة داڤنتشي 250 سنة؟ (2 من 5)

أغسطس 31, 2026 9:02 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter