Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لبنان…ثلاثة اتجاهات ووطن غائب
مقالات

لبنان…ثلاثة اتجاهات ووطن غائب

أغسطس 24, 2026 8:59 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

لم يعد الانقسام في لبنان مجرد اختلاف في الرأي السياسي ، بل أصبح انقساماً في مفهوم الوطن نفسه .
هناك فريق يرفع شعار لبنان أولاً ، ويرى أن السيادة وبناء الدولة هما المدخل الوحيد لإنقاذ البلد ، مهما اختلفت مكوناته السياسية والطائفية .
ويقابله فريق آخر يعتبر أن مرجعيته تتجاوز الحدود اللبنانية ، ويربط خياراته السياسية والعسكرية بالمحور الإيراني ، ويرى أن الأولوية هي للمقاومة قبل الدولة ، حتى لو كان ثمن ذلك استمرار عزلة لبنان واستنزافه.
أما الفريق الثالث ، فهو لا يحمل مشروعاً واضحاً ، بل ينتظر معرفة إلى أين تميل الكفة . لا ينحاز إلى مبدأ ، بل إلى المصلحة ، ويبدّل مواقفه تبعاً لموازين القوى ، لا تبعاً لقناعة وطنية . ومع ذلك ، تبقى لديه ميزة أساسية ، وهي أنه عابر للأديان والطوائف .
في ظل هذا الواقع ، تغيب الهوية الوطنية الجامعة . يصبح الانتماء للطائفة أو للمحور أو للمصلحة أقوى من الانتماء إلى لبنان ، وتتحول الدولة إلى ساحة صراع بين مشاريع متنافسة ، لا إلى مرجعية واحدة لجميع اللبنانيين .
لا يمكن لأي وطن أن يستقر إذا كان أبناؤه مختلفين على هوية وطنهم ، وعلى مرجعيتهم السياسية ، وعلى مفهوم السيادة نفسه . فالدول تُبنى عندما تكون الدولة هي المرجع الأعلى ، لا عندما تتعدد الولاءات وتتنازعها العواصم والمصالح .
إذا استمر هذا النهج ، فلن يكون المستقبل أفضل من الحاضر ، لأن الأزمات لن تنتهي بتبدل موازين القوى ، بل بقيام مشروع وطني جامع يعيد الاعتبار للمواطنة ، ويجعل لبنان هو المرجعية الوحيدة لجميع أبنائه .
أما إذا بقي كل فريق ينتظر انتصار مشروعه على الآخر ، فإن الخاسر الوحيد سيبقى لبنان .

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter