في تصريح لقناة «اليوم» السورية، شدّد النائب السابق الدكتور علي درويش على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب منطق الحوار والعقلانية، والحفاظ على الوحدة الداخلية في لبنان، بالتوازي مع متابعة التحولات الإقليمية والدولية، بعيداً عن التصعيد وتعميق الانقسامات.
وأشار درويش إلى أن المفاوضات لا تزال متعثرة، إلا أنها ستستمر في ظل وجود قرار إقليمي ودولي بالمضي بها، معتبراً أن الطرف الآخر لن يقدم تنازلات فعلية ما لم يُمارس ضغط أميركي جدي وفاعل في هذا الاتجاه.
وعلى المستوى الداخلي، أكد أن التغيير في لبنان يجب أن يتم من خلال الاستحقاقات الدستورية، داعياً إلى احتواء الخلافات السياسية وعدم دفعها نحو مزيد من التصعيد، خصوصاً في ظل دقة المرحلة والظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة.
وشدد درويش على أن موقع رئاسة الجمهورية يشكل موقعاً جامعاً لجميع اللبنانيين، لافتاً إلى أن السجالات الداخلية الراهنة ترتبط بتقييم الواقع السياسي، في وقت يُنتظر أن تنعكس التحولات الإقليمية المرتقبة على المشهد اللبناني خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف: «نحن كوسطيين نتعاطى مع جميع الأفرقاء ولا نصطف وفق المعطيات الآنية»، مؤكداً ضرورة توحيد الكلمة وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل صراع إقليمي يتجاوز في أبعاده الساحة اللبنانية.


