Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»هل يستحق خلاف جعجع و باسيل أن يخسر المسيحيون وطنهم؟
آخر الأخبار

هل يستحق خلاف جعجع و باسيل أن يخسر المسيحيون وطنهم؟

أغسطس 7, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
لبنان أكبر من أي حزب ، وأبقى من أي زعامة ، وأغلى من أي مكسب سياسي.
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بقلم : الناشط السياسي ايلي كرم

لم تعد الخلافات بين «القوات اللبنانية» و «التيار الوطني الحر» مجرد تباين سياسي، بل تحولت إلى استنزافٍ لما تبقّى من الحضور المسيحي في الدولة، وإلى عبءٍ وطني يدفع لبنان ثمنه كل يوم.

المشكلة لم تعد في الاختلاف، بل في غياب مشروع وطني جامع. فيما تتبادل القيادات الاتهامات، ينهار الوطن، وتضعف الدولة، ويفقد الشباب ثقتهم بمستقبلهم في لبنان.

والأخطر أن هذا المشهد يُسَرِّع نزف الهجرة، ولا سيما بين الشباب. وتؤكد جمعيات تُعنى بتثبيت اللبنانيين في أرضهم، ومنها «لابورا»، أن مكافحة البطالة والحد من الهجرة باتا من أولوياتها، في ظل استمرار رحيل الكفاءات وخسارة لبنان لأبنائه.

Moulin d'Or

يكفي أن نسأل: كم بيتًا مسيحيًا أقفل أبوابه؟ وكم شابًا حمل شهادته وغادر؟ وكم بلدةً فقدت أبناءها؟ قد نختلف على الأرقام، لكننا لا نستطيع أن نختلف على الحقيقة: النزف مستمر، وكل انقسام سياسي عقيم يجعل البقاء أصعب، والرحيل أسهل.

إنها لحظة تستوجب مراجعة شجاعة «مسيحياً» ، لأن التاريخ لا يخلّد من أتقنوا الخصومة، بل من امتلكوا شجاعة الإنقاذ عندما كان الوطن في أمسّ الحاجة إليهم.

وبكل محبة واحترام، أتوجه إلى الدكتور سمير جعجع والمهندس جبران باسيل :

قد يختلف السياسيون، وهذا حقٌ مشروع، وقد يربح حزبٌ جولة، أو يكسب زعيمٌ شعبيةً أو مقعدًا. لكن أي انتصار لن يبقى له معنى إذا خسر المسيحيون شبابهم، وخسر لبنان أبناءه؟ ليس من حق أحد أن يجعل الوطن ضحية خلافٍ يمكن أن ينتهير، فيما تبقى خسارة الوطن لعقود.

فلبنان أكبر من أي حزب ، وأبقى من أي زعامة ، وأغلى من أي مكسب سياسي.

المقالات ذات الصلة

من الحرب إلى الاقتصاد در

أغسطس 25, 2026 9:27 م

لقاء يجمع شيخ العقل ورئيس منظمة مالطا لبنان بمشاركة وزير الزراعة: “نحو شراكة فاعلة لخدمة الإنسان وتنمية منطقة الجبل”

أغسطس 25, 2026 9:13 م

«الوطنيون الأحرار» يحذّر من انتحال مواقف أبي سمرا: الملاحقة القانونية بانتظار المتورطين

أغسطس 25, 2026 7:06 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter