دوّن توم حرب ، عضو الحزب الجمهوري الأميركي ومدير التحالف الشرق أوسطي الأميركي عبر حسابه على منصة «إكس»:
طارق متري يتحدث اليوم عن توثيق الجرائم الإسرائيلية ربما هذا يكون فرصة ذهبية لفتح الملف الأهم: كيف رفضت حكومة السنيورة سنة 2006فرصة الفصل السابع وقوة الأربعين ألف جندي التي كانت كفيلة بتجريد حزب الله من سلاحه.
أين كانت الدولة حين كان السلاح نفسه يُفرض داخلياً على اللبنانيين؟ التوثيق الانتقائي رخيص، أما المحاسبة الحقيقية بفشل حكومته فأغلى بكثير.
في 2006 اختار مع السنيورة رفض الفصل السابع، الذي كان يتيح إرسال أربعين ألف جندي دولي لتجريد حزب الله من سلاحه، وقبلا بدلاً منه بقرار 1701 الضعيف الذي لم يُطبَّق.
النتيجة معروفة: حزب الله خرج من الحرب أقوى، احتفظ بسلاحه ووسّعه، وسيطر على قرار الدولة لعشرين سنة كاملة. هما فضّلا يومها تجنّب الصدام على فرض سيادة الدولة، ولبنان دفع الثمن منذ ذلك الحين. فمن يجب محاسبته ؟


