Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»القداسة في لبنان … سيرة تختصر نضال وانتماء شعب
مقالات

القداسة في لبنان … سيرة تختصر نضال وانتماء شعب

يوليو 27, 2026 2:54 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المحامي فؤاد الاسمر
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

بقلم المحامي فؤاد الأسمر

قديسو لبنان، على مرّ التاريخ، لم يكونوا مجرد أشخاص عاشوا حياة التقوى والصلاة والتشبث بالفضائل المسيحية فحسب، بل جسدوا مسيرة شعبٍ ناضل من أجل إيمانه وحريته، ودفع من دماء أبنائه ثمن وجوده ورسالته. لقد اختصروا تاريخ مجتمعهم، بما فيه من معاناة وصمود، ومن عزلةٍ ونضال، ومن ثباتٍ بمواجهة سلسلة لا متناهية من الاحتلالات والاضطهادات.

من وادي قاديشا، حيث تماهت الأديرة مع الصخور، نشأت مدرسة روحية فريدة صنعت رجالًا ونساءً حملوا صليبهم في زمنٍ شكّل البقاء فيه معجزة. لم تكن حياة النسك هروبًا من العالم، بل كانت مقاومةً روحية وثقافية حافظت على الهوية والإيمان واللغة والتراث، فيما كانت شعوبٌ كثيرة تذوب تحت وطأة القوة أو الإغراء.

لم يأتوا من مجتمعٍ مرفّه أو مستقر، بل خرجوا من بيئةٍ عرفت الفقر والحرمان، وكابدت أعتى الاعتداءات الهمجية، مما زادها صلابة برسالتها. فتمنطق أبناؤها بالإيمان مصدر قوتهم، وارتقى قديسوها علامة حيّة لانتصارها. وانتشرت الأديرة مدارس للعلم، والكنائس حصونًا للهوية، والرهبان حراسًا للذاكرة الوطنية، حتى غدت القداسة تعبيراً عن صمود جماعي وجزءًا من التاريخ السياسي والاجتماعي والفكري لهذه البيئة.

Moulin d'Or

القداسة في لبنان ليست مجرد حالة فردية أو عابرة بل هي من صلب الهوية والانتماء، وخصوصية يكتسبها أبناء أرض تعانق السماء، فتحوًل الألم إلى رجاء، والاضطهاد إلى محبة، والمكان إلى مساحة للإيمان.

واليوم، فيما يمر لبنان بواحدة من أصعب محطاته التاريخية، يرتفع البطريرك الياس الحويك طوباوياً على مذبح الكنيسة الجامعة، مترافقاً مع فضائل وبطولات سائر القديسين اللبنانيين، أكثر من مجرد ذكرى، إنها دعوة إلى استعادة القيّم التي صنعت هذا الوطن الذي حفظه الآباء والأجداد بالصلاة والعمل والصمود.

القداسة في لبنان لم تكن يومًا انفصالًا عن الوطن، بل كانت أسمى أشكال الانتماء إليه، فهل يستلهم اللبنانيون من قديسيهم القوة لبناء دولةٍ تليق بتاريخهم ورسالتهم؟

المقالات ذات الصلة

حين يشتري المالُ القرار

أكتوبر 28, 2026 11:00 م

وزير الاتصالات يضع خطة زمنية لإعادة خدمات الاتصالات إلى سابق عهدها في منطقة النبطية

أكتوبر 28, 2026 9:50 م

بعد تسجيل حالات تسمّم باللحوم… ما هو داء الشّعرينات النّاتج منه؟

أكتوبر 28, 2026 9:34 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter