Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين ميزان القوى و واقعية السياسة…
مقالات

بين ميزان القوى و واقعية السياسة…

يوليو 27, 2026 8:00 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في أي مواجهة كبرى ، لا يكفي النظر إلى القدرة على إطلاق الصواريخ ، بل إلى ميزان القوى الشامل : العسكري ، والاقتصادي ، والسياسي ، والقدرة على تحمّل حرب طويلة . وإذا كان سيناريو المواجهة يقوم على أن الولايات المتحدة تضرب إيران ، فيما تردّ إيران باستهداف دول الخليج أو حلفاء واشنطن في المنطقة ، فإن النتيجة الاستراتيجية لا تكون في صالح إيران ، لأن الولايات المتحدة تبقى بعيدة عن ساحة الدمار المباشر ، بينما تتحمل دول المنطقة القسم الأكبر من الخسائر .

أما إذا لم تتمكن إيران من إيقاع خسائر وتحديداً بشرية وعسكرية مؤثرة بالقوات الأمريكية ، فإن قدرتها على تغيير مسار الحرب تبقى معدومة ، مهما بلغت كثافة الردود أو حجم الدعاية السياسية . فالحروب لا تُقاس بالشعارات ، بل بقدرة كل طرف على فرض إرادته على خصمه .

ولعل التجربة اللبنانية تقدم مثالاً واضحاً على ذلك .

Moulin d'Or

فبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، شاركت القوات متعددة الجنسيات ، وفي مقدمتها الولايات المتحدة . لكن بعد مقتل مئات من جنود المارينز في تفجير مقرهم في مطار بيروت عام 1983 ، لم تحتج واشنطن إلى ضغوط سياسية أو عسكرية إضافية كي تعيد النظر في وجودها ، بل قررت ليس الانسحاب بل الهرب . فقد أثبتت التجربة أن الخسائر البشرية في صفوف الجنود الأمريكيين تشكل عاملاً بالغ التأثير في القرار السياسي الأمريكي ، بسبب وزن الرأي العام والناخب الأمريكي في صناعة القرار داخل الولايات المتحدة .

ومن هنا ، فإن أي طرف يواجه الولايات المتحدة ولا يستطيع إيقاع خسائر بشرية مؤثرة بقواتها ، يبقى عاجزاً عن تغيير إرادتها الاستراتيجية ، مهما بلغت قدرته على توجيه ضربات إلى حلفائها أو إلى دول أخرى في المنطقة .

من هنا ، تبدو الواقعية السياسية والعسكرية ضرورة لا خياراً . فالحكمة ليست في إطالة أمد المواجهة مهما كانت الكلفة ، بل في تقدير الموقف بدقة ، واختيار اللحظة التي تحفظ مصالح الدولة وشعبها . وإذا اعتبرت إيران أن مجرد بقائها وصمود نظامها هو شكل من أشكال الانتصار ، فهذا تعريف خاطئ ومختلف للنصر عن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحرب .

يُضاف إلى ذلك أن كثيراً من أدوات القوة التي اعتمدت عليها إيران خلال العقود الماضية ، وفي مقدمتها الأذرع الإقليمية مثل حزب الله ، تعرضت لاستنزاف كبير ، ما يجعل هامش المناورة أضيق مما كان عليه في السابق .

إن الشجاعة في إدارة الدول ليست عناداً ، ولا هي العض على الإصبع حتى النهاية ، بل هي القدرة على قراءة ميزان القوى بواقعية ، واتخاذ القرار الذي يجنب الأوطان خسائر أكبر ، لأن أعظم الانتصارات هو ما يحققه العقل قبل أن تحسمه ساحات القتال .

المقالات ذات الصلة

وزير الاتصالات يضع خطة زمنية لإعادة خدمات الاتصالات إلى سابق عهدها في منطقة النبطية

أكتوبر 28, 2026 9:50 م

بعد تسجيل حالات تسمّم باللحوم… ما هو داء الشّعرينات النّاتج منه؟

أكتوبر 28, 2026 9:34 م

هاني يتفقّد سوق الجملة المركزي في بيروت: تطوير البنية التحتية وتعزيز الرقابة لضمان إنصاف المزارع وحماية المستهلك

أكتوبر 28, 2026 9:19 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter