Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات» ’’ديبلوماسية الرسائل‘‘ بين واشنطن وايران ومعادلة رابح + رابح
مقالات

 ’’ديبلوماسية الرسائل‘‘ بين واشنطن وايران ومعادلة رابح + رابح

يوليو 24, 2026 10:59 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عبد الهادي محفوظ

          التصعيد العسكري الأميركي يوازيه تصعيد ايراني مشابه. فما ترمي إليه واشنطن هو استدراج ايران إلى التفاوض. غير أن طهران ومن تجربتها السابقة في التفاوض تستنتج أن استجابتها لفكرة التفاوض في ظل التصعيد العسكري هو مؤشر ضعف وفقا للقراءة الأميركية. وهذا الأمر يدفع خبراء أميركيين وديبلوماسيين متابعين لظاهرة التصعيد المشترك ’’بأننا دخلنا دوّامة‘‘. بحيث أن الطرفين الأميركي والايراني يحتاجان إلى ’’دور الوسطاء‘‘ وإلى العودة إلى ’’مذكرة التفاهم‘‘ قبل أن تتطوّر الأمور إلى ’’حرب شاملة‘‘ لا يتحكّم أحد بمسارها وما يمكن أن تنتهي إلى تطورات دولية بحكم تشابك الأزمات وتحديدا أزمة مضيق هرمز التي تحوّلت إلى أزمة خليجية ودولية وأزمة الحرب الأوكرانية والإنعكاسات السلبية على الصين  الإقتصادية والنفطية وأسواقها وطريق الحرير.

          لا شك أن هناك رغبة مشتركة من واشنطن وطهران بالعودة إلى ’’مذكرة التفاهم‘‘ ومعالجة البنود المختلف عليها بقراءة جديدة من جانب الوسطاء. من هنا العودة حاليا إلى ’’تبادل الرسائل‘‘ عبر الوسيطين الباكستاني والقطري رغم لغة ’’التصعيد العسكري‘‘. وهذه علامة إيجابية. فحتى الآن تريد واشنطن ’’احتواء الموقف الاسرائيلي‘‘ في لبنان ونحو ايران حتى لا يندفع رئيس الحكومة الاسرائيلية نحو المشاركة في الحرب واستدراج الرئيس الأميركي دونالد ترامب إليها متجاوزا بذلك اعتراضات الحزب الديموقراطي المعارض وتحفظات نائبه جيه دي فانس واتساع رقعة المعارضة في الداخل الأميركي للذهاب إلى حرب خارج الولايات المتحدة الأميركية.

          والملاحظ أن ايران رغم حذرها مما تسميه مخاوفها من ’’الخداع الأميركي‘‘ تترك الباب مفتوحا على الحل الديبلوماسي وتعطي هامشا واسعا للحكومة الايرانية لمعرفة حقيقة النوايا الأميركية. وفي هذا السياق يمكن فهم زيارة وزير الداخلية الايراني اسكندر مؤمني إلى باكستان وشرحه للموقف الايراني ولقائه بكبار المسؤولين فيها وتحديدا بقائد المؤسسة العسكرية الجنرال عاصم منير الذي تربطه علاقات وثيقة بالمؤسسة العسكرية الأميركية وبالرئيس دونالد ترامب نفسه والذي ساهم سابقا بجدية بإنتاج ’’مذكرة التفاهم‘‘ الأميركية-الايرانية. وهذا تفسيره أن ’’ديبلوماسية الرسائل‘‘ حاليا تفتح المجال مجددا أمام احتمال مؤكد لعودة المفاوضات. ومع ذلك تأخذ طهران احتياطاتها من احتمال عملية عسكرية برية أميركية عليها عبر إنزال عسكري في إحدى الجزر المطلّة على المضيق وفي الصحراء أو عبر النوافذ الحدودية الكردية أو غيرها بدفع لمجاهدي خلق والمعارضة الكردية. وهذه الحقيقة هي التي تفسر ضرب مخازن السلاح للمعارضة الايرانية في قاعدة لها في محافظة السليمانية في اقليم كردستان وهي ’’مخازن‘‘ كان هناك نية لاستعمالها بهدف اختراق الحدود. وفي السياق نفسه يمكن تفسير استهداف القواعد العسكرية الأميركية في دول الجوار حتى لا تكون مرتكزا لحرب برية أميركية.

Moulin d'Or

          الهيمنة الجوية الأميركية والهيمنة البحرية عبر الأساطيل لم تنتج تعديلا على الموقف الايراني ولا فتحت الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا فإن اللجوء إلى الحرب البرّية فيه الكثير من المخاطر. فايران دولة واسعة الجغرافيا وتربطها حدود بالكثير من الدول ومنافذ على الصين وروسيا وكوريا الشمالية. والدول الثلاثة لا اعتراض منها على تورّط عسكري اميركي مشابه لتورط الولايات المتحدة الأميركية في فيتنام وفي أفغانستان. بل وأصعب بحيث تعتبره موسكو وبكين مدخلا لكسر الأحادية القطبية ولإراحة روسيا في حربها الأوكرانية والصين في محاصرتها لشبه جزيرة تايوان ولتوسعها في دائرة المحيط الهندي والخلاف على الجزر مع الفليبين.

          وهذه ’’اللوحة المعقدة‘‘ تدركها كل من واشنطن وطهران. وهي لوحة تفترض مقاربات واقعية وبراغماتية من الطرفين وتنازلات متبادلة ومرونة تستعيد الثقة بين الطرفين  وتفتح المجال أمام استقرار وسلام في منطقة الشرق الأوسط ودوله وشعوبه.

          ختاما تتجاور الإحتمالات. ولكن المخرج جاهز في معادلة رابح + رابح. وهي معادلة لا زالت ممكنة لكل من واشنطن وطهران.

                                                                         

المقالات ذات الصلة

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م

بهية الحريري تلتقي رئيس جامعة LAU شوقي عبد الله وتزور الجناح الجديد لـ” أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني”

يوليو 28, 2026 9:14 م

مجلس الوزراء السعودي يدين هجمات الميليشيات التابعة لإيران

يوليو 28, 2026 8:55 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter