Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين التشجيع والانفعال…أين تكمن المشكلة؟
مقالات

بين التشجيع والانفعال…أين تكمن المشكلة؟

يوليو 20, 2026 10:06 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

جميل أن يتحمس الإنسان لفريق رياضي عالمي ، فالتشجيع جزء من متعة الرياضة ، وكرة القدم لغة تجمع الشعوب وتمنح جماهيرها لحظات من الفرح والإثارة . ولا اعتراض على أن يفرح المشجع لفوز فريقه المفضل ، مهما كان انتماؤه .

لكن ، لو كان هذا القدر من الحماس يُمنح لمنتخبنا الوطني ، أو لقضية وطنية جامعة ، لأعطيت أصحابه كل الحق ، بل وشاركتهم هذا الشعور . أما أن يتحول تشجيع فريق أجنبي إلى حالة من الهستيريا والاستقتال العاطفي ، وإلى مواكب سيارات تجوب الشوارع ذهاباً وإياباً ، ومفرقعات تُقلق الناس ، وأبواق لا تهدأ حتى ساعات الفجر ، فهنا تنتقل المسألة من الرياضة إلى سلوك لا مبرر له .

من حق كل إنسان أن يفرح ، لكن ليس من حقه أن يفرض هذا الفرح على الآخرين ، أو أن يحرم المرضى وكبار السن والأطفال من راحتهم ، أو أن يعطل حياة الناس باسم الانتصار الرياضي .
ففي الرياضة ، الأصل أن يكون الانحياز للأداء الجميل واللعب الراقي ، لا للأشخاص ولا للأندية ولا الدول الأجنبية .

Moulin d'Or

أما المنتخب الوطني ، فهو وحده الذي يستحق أن يتحول التشجيع فيه إلى قضية انتماء ، لأنه يمثل الوطن لا مجرد فريق .

والمفارقة المؤلمة أن هذا الحماس الجارف لا نراه بالقدر نفسه عند الإنجازات الوطنية ، ولا عند القضايا المصيرية التي تمس مستقبل الأوطان والشعوب . وكأن الانفعال أصبح أسهل من الالتزام ، والاحتفال أسهل من العمل .

إن ما نشهده لا يعكس حباً للرياضة بقدر ما يكشف عن خلل في ترتيب الأولويات . فالرياضة تُهذّب الأخلاق ، ولا تبرر الفوضى ، وتشجع على المنافسة الشريفة ، لا على تعطيل حياة الآخرين .

وفي النهاية ، فإن المبالغة في هذا السلوك ، إذا دلّت على شيء ، فإنما تدل على سطحية في فهم معنى التشجيع ، وفراغٍ يجعل الإنسان يبحث عن انتصارٍ مستعار ، بينما تغيب عنه الانتصارات الحقيقية التي تستحق كل هذا الحماس .

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter