Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين يصبح المواطن ضحية جلسات لا تُنتج
مقالات

حين يصبح المواطن ضحية جلسات لا تُنتج

يوليو 16, 2026 1:29 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في كل مرة ينعقد فيها مجلس النواب ، تُشلّ الحركة في قلب العاصمة . تُغلق الطرقات ، وتُقام الحواجز ، ويُحتجز آلاف المواطنين في زحمة خانقة ، في مشهد يتكرر حتى بات جزءاً من معاناة اللبنانيين .

فهل تستحق هذه المعاناة ، بكل ما تسببه من إزعاج وتعطيل لمصالح الناس ، وما تنتجه تلك الجلسات؟

لا خلاف على حق الدولة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات أمنية لحماية المؤسسات الدستورية ، فهذا واجب لا نقاش فيه . لكن ، هل يُعقل أن يتحمل المواطن هذا الثمن في كل مرة ، فيما لا يرى في المقابل نتائج ملموسة تخفف من معاناته؟

Moulin d'Or

فالمجلس النيابي لم يُوجد ليكون مجرد قاعة للاجتماعات أو منبراً لتبادل المواقف ، بل ليشرّع ، ويراقب ، ويحاسب ، ويُنتج القوانين التي تحمي الدولة وتصون حقوق المواطنين .

إن قيمة أي مؤسسة لا تُقاس بحجم الإجراءات الأمنية المحيطة بها ، بل بحجم الإنجازات التي تحققها . فكلما كان الأداء منتجاً ، تقبّل المواطن ما تفرضه الضرورات الأمنية . أما عندما يغيب الإنجاز ، فإن الإزعاج اليومي يفقد مبرره ، ويتحول إلى عبء إضافي يُضاف إلى أعباء المعيشة والانهيار الاقتصادي .

وليس المطلوب إلغاء الإجراءات الأمنية ، بل أن تكون متناسبة مع الحاجة ، وأن تراعي حياة المواطنين قدر الإمكان ، وأن يشعر اللبناني بأن ما يتحمله من مشقة يقابله عمل جاد وقرارات مسؤولة تخدم المصلحة العامة .

واخيراً وليس اخراً ، هل من الضروري أن يبقى مقر مجلس النواب في قلب العاصمة ، حيث يؤدي انعقاد جلساته إلى شلّ الحركة وتعطيل مصالح آلاف المواطنين؟

أليس من الأجدى ، كما هو معمول به في كثير من الدول ، تخصيص مجمّع مؤسساتي خارج المناطق الأكثر ازدحاماً ، يوفّر متطلبات الأمن وسهولة الوصول ، ويخفف في الوقت نفسه من الأعباء اليومية التي يتحملها المواطنون؟

لقد آن الأوان لأن تدرك السلطة أن احترام المواطن لا يكون بالخطب والشعارات ، بل باحترام وقته ، وحقه في التنقل، وحقه في مؤسسات دستورية تُنجز أكثر مما تُعطّل .

فالدولة القادرة ليست تلك التي تُغلق الطرقات كلما اجتمعت مؤسساتها ، بل تلك التي تجعل المواطن يشعر بأن كل دقيقة يخسرها من وقته تعود إليه إنجازاً في أمنه ، واقتصاده ، ومستقبل أبنائه .

فحين يصبح المواطن ضحية جلسات لا تُنتج ، تصبح المشكلة في الأداء ، لا في الإجراءات .

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter