Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين يصبح الثعلب معلّماً للدجاج
مقالات

حين يصبح الثعلب معلّماً للدجاج

يوليو 14, 2026 1:26 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

من أخطر ما يمكن أن يصيب أي مجتمع ليس وقوع الخطأ ، بل أن يأتي يوم يصبح فيه صاحب الخطأ هو من يشرح للناس معنى الصواب .

يقول المثل الشعبي : إذا تعلّمنا الدين من الثعلب سنعتقد أن سرقة الدجاج حلال . فالثعلب لا يمكن أن يكون معلّماً للأمانة ، لأنه ينظر إلى الأمور من زاوية مصلحته الخاصة ، لا من زاوية الحق والعدل . وما يراه هو مكسب مشروع ، قد يراه الآخرون اعتداءً وظلماً .

وهنا تكمن خطورة أن نسمح لأصحاب المصالح بأن يصبحوا مرجعاً في تحديد القيم والمعايير .فالتاريخ يعلّمنا أن الفساد لا ينتشر بسبب وجود الفاسدين فقط ، بل أيضاً عندما ينجحون في تقديم أنفسهم كأصحاب حق ، وعندما تتحول التبريرات إلى ثقافة عامة .

Moulin d'Or

في لبنان ، لا تكمن المشكلة في الأزمات التي مرّ بها الوطن ، بل في الطريقة التي تم التعامل بها مع هذه الأزمات . فكم من خطأ جرى تبريره تحت عنوان الظروف ، والضرورات تبيح المحظورات ، وكم من تجاوز للقانون قُدّم على أنه ضرورة ، وكم من مصلحة خاصة لبست ثوب المصلحة الوطنية .
عندما يصبح من استفاد من ضعف الدولة هو من يشرح لنا معنى السيادة ، وعندما يصبح من عاش على المحاصصة هو من يعرّف لنا معنى الشراكة ، وعندما يصبح من ساهم في تعطيل المؤسسات هو من يقدّم نفسه حامياً لها ، نكون أمام مشكلة أخطر من الفساد نفسه ، مشكلة اختلاط المفاهيم .

الدولة لا تُبنى بمنطق الثعالب ، ولا بمنطق الذئاب حيث القوي يأخذ ما يستطيع دون البحث عن مبررات لما فعل . الدولة تُبنى عندما تكون القاعدة واحدة على الجميع ، وعندما يكون القانون فوق الأشخاص ، وعندما يصبح المواطن أغلى من الزعيم ، والمؤسسة أقوى من النفوذ .
إن أخطر ما يواجه المجتمعات ليس فقط سرقة الدجاج ، بل إقناع الدجاج بأن السرقة حق مشروع ، وأن من يعترض هو المخطئ .

لذلك ، فإن أول خطوة في إصلاح أي وطن هي استعادة القدرة على التمييز بين من يخدم الحقيقة ومن يستخدم الحقيقة لخدمة مصالحه ، وبين من يبني الدولة ومن يستفيد من غيابها .
فلا يجوز أن نترك الثعلب يعلّمنا حماية الدجاج ، ولا الذئب يحرس القطيع ، ولا الفاسد يقود معركة الإصلاح ، ولا من استفاد من خراب الدولة يدّعي بناءها . فالمصالح المتناقضة لا تنتج عدالة ، بل تعيد إنتاج الأزمة بثوب جديد ، ولا أن نجعل من المنتفعين من الفوضى معلّمين في كيفية بناء النظام .

المقالات ذات الصلة

حادث سير مأسوي على طريق المتن السريع، عند مفرق رومية، وسقوط ضحايا

يوليو 14, 2026 4:10 م

شيخ العقل زار السفارة القطرية معزياً بوفاة الأمير الوالد: العلاقات الأخوية بين لبنان وقطر راسخة وتاريخية

يوليو 14, 2026 4:07 م

النائب إبراهيم كنعان يعلن بعد لجنة المال إقرار تعديلات المادتين 3 و13 من قانون إصلاح المصارف:

يوليو 14, 2026 3:32 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter