Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»الناشط السياسيى إيلي كرم : التاريخ لا يرحم من يهدم وطنًا… ولو صفّق له الشعب يومًا
محليات

الناشط السياسيى إيلي كرم : التاريخ لا يرحم من يهدم وطنًا… ولو صفّق له الشعب يومًا

يوليو 14, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ليست المأساة أن يمرّ الوطن بأزمة، فالأزمات تعبرها الأمم حين تمتلك رجال دولة. أما المأساة الحقيقية، فهي أن تتحول الأزمة إلى أسلوب حكم، وأن يصبح الانهيار واقعًا يُدار بدل أن يُعالَج، حتى يعتاد الناس الألم وكأنه قدر.

على امتداد عقود، لم يتغير الكثير. تبدلت الحكومات، وتبدلت التحالفات، وتناوبت الوجوه على المقاعد نفسها، لكن المواطن بقي وحيدًا في مواجهة الجوع، والخوف، وانعدام الأمل. كان اللبناني ينتظر دولة، فوجد نفسه يبحث عن وطن.

لم يسقط لبنان لأنه فقير، ولا لأنه يفتقر إلى العقول أو الإمكانات. سقط لأن السلطة انشغلت بحماية نفسها أكثر من حماية الدولة، وبإدارة النفوذ أكثر من إدارة الوطن، حتى أصبحت المؤسسات هياكل، والقانون وجهة نظر، والعدالة حلمًا مؤجلًا.

Moulin d'Or

الأخطر من الفشل، هو التعايش معه. والأخطر من الأزمة، هو أن تتحول إلى نظام حياة. حين يصبح انهيار العملة خبرًا عاديًا، وانقطاع الكهرباء تفصيلًا، وهجرة الشباب خيارًا بديهيًا، فالمشكلة لم تعد في الظروف… بل في من جعلوا من هذا الواقع أمرًا طبيعيًا.

من كان جزءًا من صناعة هذا المشهد، لا يستطيع أن يقنع اللبنانيين بأنه يحمل مفتاح الخلاص. فالأوطان لا تُبنى بالعقول التي أدارت الانهيار، ولا تُنقذ بالنهج الذي أوصلها إلى حافة الهاوية.

لبنان لا يحتاج إلى إعادة توزيع السلطة بين القوى نفسها، بل إلى استعادة معنى الدولة. دولة لا تُقاس فيها قيمة المسؤول بحجم نفوذه، بل بحجم ما يقدمه لشعبه. دولة يكون فيها القانون أقوى من أي زعيم، والمؤسسات أقوى من أي حزب، والمواطن أغلى من أي مكسب سياسي.

أما اللبنانيون، فقد آن الأوان أن يتحرروا من وهم الزعيم الذي لا يخطئ، وأن يدركوا أن صناديق الاقتراع لا تُستخدم لتجديد الولاءات، بل لتجديد الدولة. فكل صوت يُمنح لمن أثبت فشله، ليس مجرد خيار سياسي، بل مساهمة في إطالة عمر الأزمة.

قد يختلف اللبنانيون في السياسة، وفي الرؤى، وفي الخيارات، لكنهم يجتمعون على حقيقة واحدة: هذا الوطن يستحق أفضل ممن حكمه، وأفضل ممن أوصله إلى ما هو عليه.

فالدول لا تموت حين تخسر المال… بل حين تخسر رجال الدولة.

المقالات ذات الصلة

افرام يشيد بجهود الحاج في تطوير قطاع الاتصالات

أكتوبر 15, 2026 1:31 م

حفظ الإخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوض

أكتوبر 15, 2026 1:11 م

جرمانوس: شراء رضا جفال عقارات في وسط المتن يعود إلى عامي 2007 و2009 ولا خلفيات طائفية وراءه

أكتوبر 15, 2026 1:00 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter